طورت توياه ووردسورث لعبة لوحية باسم Removing Barriers (إزالة الحواجز) بهدف تثقيف الناس حول العوائق التي يواجهها ذوي الإعاقة.
وحسب تقرير لـ«بي بي سي» فإن توياه البالغة من العمر 44 عامًا من دونكاستر البريطانية، شُخِّصت بمرض«رنح فريدريخ» وهو اضطراب عصبي يسبب مشكلات في التوازن وضعفًا في العضلات، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها.
واستلهمت اللعبة من تجاربها الحياتية حيث تتناول العقبات الجسدية والنفسية معًا، وتشمل موضوعات مثل إمكانية الوصول وطرق التكيّف وأهمية الفهم.
قالت توياه: «آمل أن تجعل الناس أكثر وعيًا بشكل عام.»
تحديات منذ الصغر
واجهت توياه صعوبات منذ سن مبكرة، من بينها مشكلات التنقل في المواصلات والتحرك داخل مدرستها بالإضافة إلى “المواقف السلبية.
تتذكر والدتها ماندي ووردسورث”كانت تلك أول مرة يضطرون للتعامل فيها مع شخص من ذوي الإعاقة في المدرسة. كان الأمر بمثابة تجربة جديدة للجميع واضطروا لتركيب مصاعد. أعتقد أنهم كانوا قلقين من احتمال أن يفعلوا الأمور بشكل خاطئ.”
وتضيف الأم أن الحواجز استمرت في ملاحقة ابنتها حتى في حياتها البالغة: «ذهبنا مرة لصالون تجميل لعمل أظافرها ولم نذكر أنها تستخدم كرسيًا متحركًا. وعندما دخلنا الصالون، ألقوا نظرة واحدة وقالوا إنهم مشغولون.»
مواقف يومية صعبة
أما سارة آريس مساعدتها الشخصية منذ عامين ونصف، فقد وصفت بدورها قلة الدعم عند استخدام وسائل النقل العام: «الأمور كانت ستسير بشكل أكثر سلاسة لو وجدنا دعمًا من الناس. لا أحد يساعد ولا أحد يفسح الطريق. وهذا بالضبط ما تحاول توياه إيصاله من خلال لعبتها.»
اللعبة متاحة الآن للتجربة في مكتبة ومتحف دانوم جاليري، كما تبنّتها جمعية الإعاقة الخيرية في ساوث يوركشاير Live Inclusive. وهي معروضة أيضًا للبيع عبر Focus Games.
و أعربت توياه عن أملها في أن تساعد اللعبة على توعية العامة وأصحاب العمل والمؤسسات حول كيفية تغيير سلوكياتهم لتلبية احتياجات ذوي الإعاقة بشكل أفضل.
وقالت«كل ما أتمناه هو أن يعامل الناس الجميع على قدم المساواة. وآمل أن يصبحوا أكثر تفهّمًا بعد تجربة اللعبة.»