استضافت جامعة جورج تاون في قطر. لقاءً وطنيًا موسعًا جمع ممثلين عن عدد كبير من الجامعات القطرية. وذلك بهدف تعزيز الحوار حول الإتاحة لذوي الإعاقة. خاصة إتاحة التعليم العالي وشمول الأشخاص ذوي الإعاقة. وجاء هذا اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتزامن المبادرة مع توسّع الالتزام الوطني في قطر بقضايا الدمج والشمول داخل المؤسسات التعليمية.
الإتاحة لذوي الإعاقة واستكشاف فرص التعاون المشترك
وخلال هذا اللقاء، شارك ممثلون عن الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، إلى جانب جامعة قطر. وجامعة حمد بن خليفة ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وجامعة الريان، وجامعة أبردين.
ومن خلال هذا الحضور الواسع، تحوّل اللقاء إلى منصة جامعة لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات. واستكشاف فرص التعاون المشترك بين مؤسسات التعليم العالي.وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمود آدم، مدير النجاح الأكاديمي للطلاب في جامعة جورجتاون في قطر. أن اللقاء استهدف قياس مدى اهتمام الجامعات بالاجتماع وتبادل أفضل الممارسات.
بالإضافة لبناء شبكة مستدامة للتعاون في مجال الإتاحة. مؤكدًا أن حجم المشاركة عكس الحاجة الفعلية إلى هذا النوع من الحوارات المؤسسية.
ومن جانبها، شددت جوانا بوبتشيك، أخصائية التعلم والإتاحة في جامعة جورجتاون في قطر وصاحبة المبادرة. على أهمية اللحظة الحالية، موضحة أن التحديث الأخير لقانون ذوي الإعاقة في قطر. أعاد الزخم للنقاشات المتعلقة بالشمول، خاصة بعد فترة طويلة من الحوارات التمهيدية بين المؤسسات الأكاديمية.
لقاء الجامعات يحول الإتاحة إلى أجندة وطنية مشتركة
وبالتوازي مع ذلك، جمع اللقاء متخصصين في شؤون الإتاحة، وقادة جامعات، ومسؤولين عن السياسات والخدمات الطلابية. وقدمت المحاضِرة الدكتورة غنيمية الطويل والباحثة سبيكة شعبان من جامعة حمد بن خليفة. عرضًا شاملًا حول واقع الإعاقة في قطر.
حيث استعرضتا القانون رقم 22 المنظم لتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة. إلى جانب نتائج أولية لمشروع بحثي وطني يركز على البنية التحتية للإتاحة في الجامعات القطرية.
وفي هذا الإطار، أكدت سبيكة شعبان أن قطر تمتلك مقومات فريدة لاختبار حلول فعالة لدعم طلاب الجامعات من ذوي الإعاقة. مشيرة إلى وجود قاعدة قوية من المبادرات والرعاية المؤسسية التي تسمح بإحداث تغيير ملموس ومستدام.
وفي الختام، تعكس هذه المبادرة التزام جامعة جورجتاون في قطر برسالتها القائمة على النفع العام. حيث تسهم من خلال لقاء الجامعات في نقل الإتاحة من جهود متفرقة إلى أجندة وطنية مشتركة، تضع الكرامة. وتكافؤ الفرص، والشمول في صميم مستقبل التعليم العالي في قطر.


.png)

















































