إشادة آسيوية واسعة بالدور القطري في دعم قضايا المكفوفين

إشادة آسيوية واسعة بالدور القطري في دعم قضايا المكفوفين

المحرر: عبد الصبور بدر - قطر

أشاد الاتحاد الآسيوي للمكفوفين بجهود دولة قطر ودعمها المتواصل لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. مؤكداً أن الدعم القطري عزز برامج الاتحاد وأسهم في استمرار أنشطته.

قال رئيس الاتحاد إن قطر لعبت دوراً محورياً في تمكين الاتحاد من الوفاء بمسؤولياته. وذلك خلال ورش العمل التي عقدت في الكويت،.وقد عبر المجتمعون عن امتنانهم للدعم القطري المتواصل.

دور قطر في دعم برامج المكفوفين

أوضح رئيس الاتحاد أن الدعم السخي من قطر ساهم في تطوير البرامج وزيادة فرص المشاركة. وقد أكد أن الاتحاد الآسيوي للمكفوفين شهد تطوراً ملموساً في تنفيذ خططه بفضل الدعم القطري. ثم تابع قائلاً إن الشراكة مع قطر دفعت الاتحاد الآسيوي للمكفوفين إلى مزيد من الفاعلية. وبالتالي إلى توسيع دائرة خدماته في القارة الآسيوية لخدمة المكفوفين.

في ذات السياق، أكد رئيس الاتحاد حرص الاتحاد الآسيوي للمكفوفين على ترجمة الدعم القطري إلى نتائج عملية، ولذلك عمل الاتحاد على تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء. ومن ثم استثمار موارد الدعم القطري في برامج تدريب وتأهيل. وبالتالي تعزيز مكانة الاتحاد في القارة، كما أعرب عن أمله في استمرار هذا الدعم القطري المهم.

تكليف قيادي قطري في اللجنة التنفيذية

وفي إطار الاجتماعات المصاحبة للورش، أعلن الاتحاد الآسيوي للمكفوفين تكليف فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين. عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد عن إقليم الشرق الأوسط. وقد رأى القائمون في هذا التكليف اعترافاً بالدور الريادي لقطر. ثم أضافوا أن اختيار الكوهجي يعكس الثقة بالإمكانيات والخبرة القطرية في مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

وبعد هذا الإعلان، أشاد الحاضرون بهذه الخطوة. وأكدوا أن التكليف يعبر عن تقدير الاتحاد  للدور القطرية. وبالتالي يساهم في دعم التعاون الإقليمي. وقد أشاد المجتمعون أيضاً بأثر هذا التكليف في تعزيز حضور الاتحاد على المستويين الإقليمي والدولي. ومن ثم زيادة فرص الدعم والتعاون مع القطريين.

تجارب وبرامج قطر في تمكين المكفوفين

يعد النموذج القطري في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من النماذج المتقدمة. إذ طورت قطر سياسات وبرامج عديدة لدعم المشاركة الفعالة للمكفوفين في المجتمع. وقد أشار الاتحاد الآسيوي  إلى أن هذه التجربة كانت السبب في الثقة الكبيرة بالقطريين. ثم لفت إلى أن قطر وفرت موارد مهمة لتعزيز قدرة الاتحاد على تنفيذ مشاريعه. وبالتالي أصبحت شريكاً أساسياً في تحقيق أهداف الاتحاد.

وقد سلط المتحدثون الضوء على التقدم الملحوظ في السياسات القطرية. كما ذكروا أن هذه السياسات مكنت المكفوفين من الوصول إلى خدمات تعليمية ومهنية أفضل. وبالتالي عززت مشاركتهم في الحياة العامة،.وكان الواضح أن الاتحاد يرى في هذا النموذج مصدر إلهام للدول الأعضاء الأخرى. آسيوية واسعة بالدور القطري في دعم قضايا المكفوفين

المقالة السابقة
أمنه نصرالدين تكتب: حق ضائع وحلم مؤجل
المقالة التالية
سوريا تعتمد نهجاً تدريبياً جديداً لدمج ذوي الإعاقة في العمل العام