تعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فى قطر على إعداد خطة وطنية متكاملة. تهدف إلى تطوير منظومة دعم وتأهيل ذوي الإعاقة السمعية. خاصة الطلاب وبشكل خاص في مرحلة التعليم الثانوي.
وذلك بما يضمن انتقالهم السلس إلى التعليم العالي، ويعزز جاهزيتهم للاندماج الأكاديمي والمهني. ويفتح أمامهم مسارات واضحة تؤهلهم لسوق العمل في تخصصات تطبيقية مطلوبة.
تأهيل عبر إدماج التكنولوجيا المساعدة
وفي هذا السياق، أكدت مصادر لموقع«الشرق». أن الوزارة تنفذ هذه الخطة بالشراكة مع عدد من الجامعات الوطنية والمراكز المتخصصة. حيث تركز على بناء منظومة دعم ممتدة تبدأ من المدرسة الثانوية ولا تنتهي عند بوابة الجامعة.
وأوضحت المصادر أن الخطة تستهدف تقليص فجوة التحصيل. ورفع فرص القبول الجامعي، وتعزيز الاستقلالية التعليمية. من خلال دمج تدريجي ومدروس للطلبة داخل الفصول الدراسية.
ومن جهة أخرى، أوضحت المصادر أن الخطة تعتمد على تأهيل مدارس المرحلة الثانوية. لدمج الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية داخل الصفوف. وذلك عبر إدماج التكنولوجيا المساعدة بشكل عملي ومنهجي.
وفي الوقت نفسه، تسعى الوزارة إلى ضمان تكافؤ الفرص في التحصيل العلمي. بما يساعد الطلبة على مواصلة تعليمهم الجامعي. دون عوائق ناتجة عن ضعف الدعم أو غياب الأدوات المساندة.
وفي الإطار ذاته، أشارت المصادر إلى أن الخطة لا تكتفي بتوفير أجهزة أو برامج تعليمية. بل تعمل على تأسيس نموذج دعم متكامل يربط بين المدرسة والجامعة. من خلال تنسيق مباشر ومستمر بين الجهات التعليمية.
كما تركز الخطة على إعداد مسارات انتقال واضحة ومرنة. ورفع الجاهزية المؤسسية للمدارس والجامعات معًا. وصولًا إلى مخرجات تعليمية قادرة على الاندماج الفعلي في سوق العمل.
تخصصات تطبيقية ومهنية تتوافق مع سوق العمل
وبالتوازي مع ذلك، تتجه الخطة إلى التركيز على تخصصات تطبيقية ومهنية تتوافق مع احتياجات السوق المستقبلية. بما يضمن حصول الطلبة على تعليم نوعي، ويعزز فرصهم في الحصول على وظائف مستقرة ومؤثرة. وبالتالي يرفع مستوى مشاركتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي هذا التحرك عقب زيارة تفقدية أجرتها سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر. وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، إلى مجمع التربية السمعية. برفقة الدكتور حارب محمد الجابري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي.
كما شارك في الزيارة الدكتور خالد الحر رئيس كلية المجتمع. والدكتور سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. والأستاذة فاطمة الساعدي مديرة إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على واقع العملية التعليمية، والتعرف على احتياجات الطلبة، وبحث سبل تطوير دعمهم لاستكمال تعليمهم العالي بصورة عادلة وناجحة.
حجر الأساس في الخطة الجديدة
وعلى صعيد متصل، شددت المصادر على أن التكنولوجيا المساعدة تمثل حجر الأساس في الخطة الجديدة. حيث تسعى الوزارة إلى جعلها جزءًا أصيلًا من بيئة الفصل الدراسي.
ولفتت إلى أن هذه الأدوات تسهم في تسهيل التواصل، وتعزيز الفهم، ودعم المشاركة الصفية. وتقليص الفجوة التعليمية، بما يرفع الثقة بالنفس ويعزز الاستقلالية لدى الطلبة.
وفي الختام، أكدت المصادر أن الخطة تولي اهتمامًا خاصًا بجاهزية الجامعات الوطنية. من خلال توفير تجهيزات داعمة وخدمات إرشادية وأكاديمية وتكنولوجية مناسبة.
إلى جانب تطوير سياسات تعليمية مرنة تضمن استمرارية التعلم، وذلك في إطار جهود الوزارة لتوسيع التعليم الدامج. وتحقيق تعليم نوعي ومستدام يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.


.png)

















































