استقبلت المملكة العربية السعودية توأمًا فلبينيًا ملتصقًا، من ذوي الإعاقة، في مشهد طبي وإنساني يعكس التزام المملكة بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة حول العالم، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
توأم فلبيني يبحث عن فرصة للحياة فى الرياض
وفي هذا الإطار، وصل التوأم الملتصق (أوليفيا وجيانا)، برفقة ذويهما. إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض قادمين من جمهورية الفلبين. حيث جرى، فور وصولهما، نقلهما إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بوزارة الحرس الوطني. ويأتي ذلك تمهيدًا لإخضاعهما لتقييم طبي شامل ودقيق. تمهيدًا لبحث إمكانية إجراء عملية جراحية لفصلهما. ضمن البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.

ومن جهته، أكد معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ورئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن هذه المبادرات تجسد القيم الإنسانية النبيلة التي تقوم عليها المملكة، ولا سيما في دعم الحالات الإنسانية الصعبة، وعلى رأسها الأشخاص ذوو الإعاقة، دون أي اعتبار للحدود الجغرافية أو الانتماءات.
وفي السياق ذاته، أوضح أن البرنامج يحظى بدعم واهتمام مباشر من القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجًا متقدمًا للتميز الطبي السعودي، ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تطوير القطاع الصحي والارتقاء بجودة خدماته وفق أعلى المعايير العالمية.

وفي ختام الزيارة، أعرب ذوو التوأم الفلبيني عن بالغ شكرهم وامتنانهم للقيادة السعودية – أيدها الله – لما لمسوه من حفاوة استقبال، ورعاية صحية متكاملة، وعناية إنسانية منذ لحظة وصولهم إلى أرض المملكة.
السعودية في صدارة جراحات فصل التوائم الملتصقة عالميًا
وعلى صعيد متصل، رسخت المملكة العربية السعودية مكانتها العالمية في مجال جراحات فصل التوائم الملتصقة. من خلال البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة. الذي يُعد أحد أبرز البرامج الطبية التخصصية على مستوى العالم.
فمنذ انطلاقه، نجح البرنامج في إجراء عشرات العمليات الجراحية الدقيقة والمعقدة لتوائم ملتصقة. قدموا من دول متعددة. محققًا نسب نجاح مرتفعة بفضل الكفاءات الطبية الوطنية والتقنيات الحديثة المتقدمة.
وإلى جانب ذلك، يتميز البرنامج بتكامل منظومته الطبية. إذ يضم فرقًا متعددة التخصصات تشمل جراحة الأطفال. والتخدير، والعناية المركزة، والتأهيل الطبي، والدعم النفسي. ما يضمن رعاية شاملة ومستمرة قبل الجراحة وبعدها. ويعكس هذا التميز التزام المملكة بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وترسيخ دورها الإنساني والطبي في تحسين جودة الحياة. وإنقاذ الأرواح، وبناء نموذج صحي عالمي المستوى.


.png)

















































