أكدت رئيسة جمعية التمكين الشامل لرعاية الأيتام وذوي الإعاقة فى الأردن ريم الباير. أن الجمعية تمضي بخطوات ثابتة منذ إشهارها في حزيران 2024 نحو تحويل أهدافها الإنسانية إلى برامج عملية ومبادرات ميدانية ملموسة. تستهدف الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة وتسهم في دمجهم الفاعل داخل المجتمع المحلي.
فرص حقيقية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
وأوضحت الباير، في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية «بترا». أن الجمعية تضع الإنسان في صميم عملها، حيث تركّز بشكل أساسي على تقديم رعاية متكاملة نفسياً وتربوياً واجتماعياً للأيتام. وفي الوقت ذاته تعمل على خلق فرص حقيقية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. إضافة إلى دعم الأسر المحتاجة وترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية.
وفي هذا السياق، استعرضت الباير مجموعة من الأنشطة التي نفذتها الجمعية خلال الفترة الماضية. مشيرة إلى أن الجمعية نظمت محاضرات توعوية بالتعاون مع وزارة الصحة وعدد من المؤسسات المحلية. كما أطلقت حملة خاصة لدعم طلبة الثانوية العامة.
وإلى جانب ذلك، نفذت الجمعية زيارات إنسانية لمستشفى الزرقاء الحكومي ودار للمسنات. حيث حرص فريق العمل والمتطوعون على توزيع الهدايا وتقديم الدعم النفسي والمعنوي.
ومن جهة أخرى، بيّنت الباير أن الجمعية أولت اهتماماً كبيراً بالمناسبات الوطنية. إذ نظمت ندوات توعوية بمناسبات مثل عيد الاستقلال ويوم الكرامة. فضلاً عن تنظيم أيام مفتوحة وكرنفاليات ترفيهية للأطفال.
كما أشارت إلى إقامة إفطارات رمضانية وحملات لتوزيع الكسوة استفاد منها أكثر من 130 طفلاً. إلى جانب تنظيم احتفالات وطنية على مسرح الملك عبد الله الثقافي. هدفت إلى تعزيز الانتماء والهوية الوطنية لدى الأطفال والأسر المستفيدة.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضحت الباير أن الجمعية تواجه عدداً من المعيقات التي تؤثر على توسع أنشطتها. وفي مقدمتها قلة الموارد المالية، التي تحد من القدرة على تلبية الاحتياجات بشكل مستدام.
كما أشارت إلى نقص الشراكات المؤثرة مع المؤسسات المختلفة، الأمر الذي يقلل من فرص توسيع نطاق الخدمات والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين. وأضافت أن الجمعية تواجه كذلك تحديات تنظيمية ولوجستية أثناء تنفيذ الفعاليات. إلى جانب محدودية الوعي المجتمعي بحقوق الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة، ما ينعكس على مستوى المشاركة المجتمعية.
شراكات استراتيجية فاعلة تضمن استدامة المشاريع
أما عن الخطط المستقبلية، فقد أكدت الباير أن الجمعية تسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع دائرة الرعاية جغرافياً. لتشمل مناطق أوسع داخل المحافظة وخارجها، كما تخطط لإطلاق برامج تعليمية وتطويرية متقدمة ومتخصصة تلبي احتياجات الفئات المستهدفة.
وإلى جانب ذلك، تعمل الجمعية على بناء شراكات استراتيجية فاعلة تضمن استدامة المشاريع وتعزز أثرها المجتمعي. فضلاً عن تنظيم فعاليات ثقافية ووطنية تسهم في ترسيخ القيم والانتماء.
وفي ختام حديثها، شددت الباير على أهمية العمل التشاركي، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال التعاون بين مختلف الجهات.
وقالت: «نؤمن بأن العمل المشترك هو الطريق الأنجح لخدمة المجتمع. ونتطلع إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجامعات الحكومية والخاصة في محافظة الزرقاء الأردنية. بما يحقق استدامة الدعم والتمكين المادي والمعنوي للأسر المستفيدة»


.png)

















































