أطلق الهلال الأحمر القطري مشروعا إنسانيا جديدا لتوزيع وجبات غذائية ساخنة على النازحين والمتضررين وذوي الإعاقة في غزة. ضمن الفئات الأكثر تضررا من تداعيات الحرب المستمرة.
وأوضح الهلال الأحمر القطري. اليوم. أن المشروع يُنفذ بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بصفتها الشريك المنفذ. ويأتي ضمن إطار المساعدات القطرية المتواصلة لإغاثة أهالي القطاع. خاصة الفئات التي تعاني صعوبات إضافية في الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية. حسب ما نشرته وكالة الأنباء القطرية.
وأشار البيان إلى أن المشروع يستهدف نحو 72 ألف مستفيد. وفي مقدمتهم ذوو الإعاقة. ومرضى الكلى والسرطان والأورام. ومرضى القلب والسكري والأمراض المزمنة. إضافة إلى مصابي الحرب. والأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية. والنازحين. والأطفال. وكبار السن. والأسر الهشة اجتماعيا. والعاملين الذين فقدوا مصادر دخلهم بسبب الحرب.
وأكد الهلال الأحمر القطري أن ذوي الإعاقة يمثلون أولوية إنسانية في هذا التدخل. نظرا لاعتماد الكثير منهم على المساعدات الخارجية. وصعوبة حركتهم. وافتقارهم لوسائل الحصول الآمن على الغذاء في ظل القصف وتدمير البنية التحتية.
مطابخ توفر وجبات عائلية لذوي الإعاقة والنازحين
وفي هذا السياق. أوضح الهلال الأحمر القطري أنه بدأ بالفعل تشغيل عدد من المطابخ الإغاثية داخل قطاع غزة. حيث تتولى هذه المطابخ تجهيز وتعبئة الوجبات الغذائية العائلية. على أن تكفي الوجبة الواحدة ما بين 3 إلى 5 أشخاص.
وأضاف أن الفرق الميدانية للمشروع تتولى توزيع الوجبات الجاهزة في المناطق المستهدفة. وذلك على مدار 12 يوما متواصلة. وبمعدل يتراوح بين 450 و500 وجبة يوميا في كل مرحلة. كل هذه الجهود ضمن ثلاث مراحل متتالية تغطي مختلف مناطق القطاع.
وبيّن أن اختيار المناطق المستهدفة يتم بناء على معايير إنسانية دقيقة. تضع في الاعتبار كثافة النازحين. ووجود أعداد كبيرة من ذوي الإعاقة والمرضى. وشدة الأضرار الناجمة عن القصف. ونقص الخدمات الأساسية.
وأكد الهلال الأحمر القطري في ختام بيانه أن هذا المشروع يعكس التزام دولة قطر بدعم الشعب الفلسطيني. ويجسد أولوية حماية الفئات الأكثر ضعفا. وعلى رأسها ذوو الإعاقة. في ظل واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.


.png)


















































