واصلت السلطات في تايلاند جهودهما لتقديم الدعم لضحايا حوادث الطرق من ذوي الإعاقة. من خلال توفير الأجهزة المساعدة التي تعزز من استقلاليتهم وتحسن من جودة حياتهم. بالإضافة إلى تمكينهم من متابعة أعمالهم ومهامهم اليومية، بشكل مماثل لغير ذوي الإعاقة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تعاون مشترك مع معهد سيريندورن الوطني لإعادة التأهيل الطبي ووزارة النقل. ومكتب الأمين الدائم لوزارة الصحة العامة، وذلك في إطار مذكرة تفاهم تهدف إلى رفع مستوى الخدمات المساندة للأشخاص المتأثرين بالحوادث.
دعم ذوي الإعاقة من ضحايا حوادث الطرق
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور ناتابونج وونجويفات، المدير العام لإدارة الخدمات الطبية بحسب موقع nationthailand. أن تخصيص الأجهزة المساعدة يأتي نتيجة التعاون الوثيق بين الإدارات الثلاثة.
مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تسعى إلى توفير الأجهزة الأساسية التي يحتاجها المصابون بالحوادث، لتعزيز استقلاليتهم. وتحسين قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.
ومن جهته، أكد الدكتور سورابونج بايتونفونج، المدير العام لإدارة النقل البري. أن صندوق الطريق الآمن يستخدم عائدات مزادات أرقام تسجيل المركبات الخاصة لدعم ضحايا الحوادث، من خلال توفير أجهزة تحسّن من جودة حياتهم.
وأضاف أن المبادرة مستمرة منذ عام 2009 حتى 2025، وقد استفاد منها أكثر من 20 ألف شخص. وفي السنة المالية 2025 تلقى 1,061 شخصًا الأجهزة المساعدة، بينهم 63 شخصًا في بانكوك تم تقييمهم والموافقة على دعمهم.
مبادرة دعم ضحايا حوادث الطرق
وتشمل الأجهزة الموفرة الكراسي المتحركة الكهربائية، ووسائد منع تقرحات الضغط، والأطراف الاصطناعية. وأجهزة طبية مثل مولدات الأكسجين، والأسرة الكهربائية القابلة للتعديل. والمراتب الخاصة بتخفيف الضغط، وكلها صممت لمساعدة المستفيدين على استعادة استقلاليتهم.
وفي نفس السياق، أضاف الدكتور تشاليرمبون تشايراث، مدير معهد سيريندورن الوطني لإعادة التأهيل الطبي. أن المشروع سيستمر في السنة المالية 2026. وسيزيد من فرص الوصول إلى الأجهزة المساعدة الضرورية، مما يخفف من المعاناة ويعزز جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أوضح أن ذوي الإعاقة يمكنهم التقدم للحصول على الدعم من خلال التواصل مع مكاتب النقل المحلية في جميع أنحاء البلاد. ما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وتعكس هذه المبادرات حرص تايلاند على تعزيز الدمج الاجتماعي لضحايا حوادث الطرق، وإتاحة الفرصة لهم للعيش باستقلالية. والمشاركة الفاعلة في المجتمع والعمل، وهو ما يمثل نموذجًا رائدًا في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين حياتهم اليومية.


.png)

















































