جاهزية استباقية.. الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة تفعّل خطة الطوارئ في دور الرعاية

جاهزية استباقية.. الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة تفعّل خطة الطوارئ في دور الرعاية

المحرر: سماح ممدوح حسن- الكويت

أعلنت الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بالكويت تفعيل خطة الطوارئ الشاملة في جميع دور الرعاية التابعة لها. وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها المباشرة عن ضمان استمرارية تقديم الرعاية المتكاملة للنزلاء.

 يأتي ذلك من حرصها المتواصل على رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي ظرف طارئ. كما تأتي هذه الخطوة في ظل مستجدات متسارعة تشهدها البلاد. الأمر الذي دفع الهيئة إلى التحرك السريع وتعزيز استعداداتها بشكل استباقي ومنظم ومدروس.

التنسيق المباشر بين هيئة ذوي الإعاقة والجهات المعنية

وفي هذا الإطار، وبحسب موقع«الجريدة» الكويتي راجعت الهيئة المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية. كما دعمت الكميات المتوافرة بما يضمن تغطية الاحتياجات لفترات زمنية آمنة.

كذلك تابعت الإدارات المختصة معدلات الاستهلاك بشكل يومي، ومن ثم نسقت بصورة مباشرة ومستمرة مع الجهات المعنية. لتأمين سلاسل الإمداد وتعزيز استقرارها دون انقطاع. وإضافة إلى ذلك، أشرفت الفرق المختصة على تطبيق اشتراطات التخزين السليم حفاظاً على الجودة والسلامة.

وعلى صعيد الكوادر البشرية، نظمت الهيئة جداول عمل دقيقة للطواقم الطبية والتمريضية والفنية، إلى جانب الكوادر المساندة. بحيث تضمن استمرارية تقديم الخدمات على مدار الساعة دون أي خلل.

كما عززت فرق العمل آليات الاستجابة السريعة، ورفعت مستوى التنسيق بين الأقسام المختلفة. فضلاً عن التزامها الكامل بالإجراءات الصحية والاحترازية المعتمدة. ومراجعة خطط الإخلاء والتعامل مع الحالات الطارئة بشكل دوري.

ومن ناحية أخرى، كثفت الهيئة المتابعة الميدانية داخل دور الرعاية. كما دعمت قنوات التواصل مع أولياء الأمور لطمأنتهم وإحاطتهم بكافة المستجدات أولاً بأول.

استمرار تقديم البرامج الصحية والاجتماعية والتأهيلية دون توقف

وفي الوقت ذاته، واصلت الفرق المتخصصة تقديم البرامج الصحية والاجتماعية والتأهيلية دون توقف. وذلك حفاظاً على الاستقرار النفسي والصحي للنزلاء، وتعزيز شعورهم بالأمان في مختلف الظروف.

وفي المحصلة، تجدد الهيئة التزامها الوطني والإنساني تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. كما تؤكد استمرارها في تطوير خططها الوقائية ورفع كفاءة كوادرها، وبالتالي ترسيخ منظومة رعاية متكاملة تستجيب لأي طارئ. بكفاءة عالية ومسؤولية كاملة، مع الحفاظ على جودة الخدمات واستدامتها في جميع الأوقات.

المقالة السابقة
في اليوم العالمي.. الأمراض النادرة بوابة نحو الإعاقة الغامضة ومعاناة التشخيص القاسية