5 خطوات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة للإنخراط فى سوق العمل

5 خطوات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة للإنخراط فى سوق العمل

المحرر: سماح ممدوح حسن- كندا
ذوي الاحتياجات الخاصة

يواجه الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة تحديات كبيرة عند الانتقال من المدرسة إلى العمل. لذلك يبرز دور أصحاب العمل في تسهيل هذه المرحلة الحاسمة. ولكي يستطيع هؤلاء الانخراط بسوق العمل. هناك خطوات يجب على اصحاب العمل اتباعها لنجاح توظيف ذوي الإعاقة.

وعن هذه الخطوات أقام المجلس الكندي للتأهيل والعمل ندوة عبر الأنترنت نفذتها تشيلسي ماسون، طالبة جامعية ومنسقة التوعية في المعهد الوطني الكندي للمكفوفين. وخرجت الندوة بالتوصية بخمسة خطوات أساسية.

طرق توظيف مرنة لتشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة على التقدم

وقد ذكر موقع benefitscanada الخطوات. أولاً، يجب أن يركز أصحاب العمل على تقديم إعلانات وظيفية واضحة ومتاحة للجميع. لأن ذلك يشجع المتقدمين على التقديم دون خوف من الاستبعاد المبكر.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام طرق توظيف مرنة تتيح تقييم المهارات والكفاءات بدلًا من الاعتماد فقط على المؤهلات التقليدية أو الخبرات السابقة.

وبالمثل، يجب أن تصبح المحادثات حول التسهيلات والتعديلات الوظيفية أمرًا طبيعيًا منذ البداية. ما يقلل من حاجز الإفصاح ويزيد من شعور الموظف بالأمان منذ اليوم الأول.

ثانيًا، يلعب الدعم المستمر والمتابعة الدورية دورًا رئيسيًا في نجاح الموظف الجديد. إذ يحتاج العديد من الشباب إلى وقت للتعرف على بيئة العمل وتحديد احتياجاتهم الفعلية.

ومن خلال الاجتماعات المنتظمة وحل المشكلات فور ظهورها. يمكن لأصحاب العمل منع المشكلات الصغيرة من التحول إلى تحديات كبيرة تؤثر على الأداء والإنتاجية.

علاوة على ذلك، يساهم المدراء والمرشدون الداعمون في خلق بيئة تشجع التعلم والنمو. فعندما يعلم المدير الموظف أن الأخطاء فرص للتعلم وليس للفشل. يزداد استعداد الموظف لطلب التسهيلات والمساعدة عند الحاجة، وبالتالي يتحسن أداؤه بشكل مستمر.

إعادة النظر في متطلبات الخبرة وإتاحة فرص واضحة للنمو المهني

ثالثًا، يجب على المؤسسات اعتماد نهج شامل ومستدام منذ البداية. على سبيل المثال، يمكن إعادة النظر في متطلبات الخبرة للوظائف المبتدئة، وإتاحة فرص واضحة للنمو والتطوير المهني.

ما يساعد الشباب على رؤية مستقبلهم داخل المؤسسة بدلًا من الشعور بأنهم عالقون في أدوار قصيرة المدى. كما أظهرت الدراسات أن وجود إشارات واضحة لدعم التسهيلات. مع فرص للتواصل والإرشاد، يجعل الشباب أكثر استعدادًا للتقديم ويزيد من احتمال بقائهم في المؤسسة لفترة أطول.

ختامًا، يثبت الواقع أن الممارسات الشاملة والمنصفة تفيد الجميع، إذ تقلل معدل دوران الموظفين وتعزز الرضا الوظيفي. لكنها تكون مؤثرة بشكل خاص بالنسبة للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

لذلك، على أصحاب العمل استثمار أي تدريب متاح، سواء من المدارس أو المنظمات غير الربحية. لتطوير بيئة عمل مرنة وشاملة، ما يجعل الانتقال إلى سوق العمل أكثر سهولة ونجاحًا.

المقالة السابقة
الشارقة توصي بتوحيد معايير دعم ذوي الإعاقة بالتعليم العالي