أصيب شاب بريطاني أصم، يدعى جيك هولاند بصدمة كبيرة، عقب إعلان جمعية «Deafconnect» الداعمة لمجتمع الصم، والتي كان يصفها بأنها شريان حياته. وقف نشاطها في مدينة نورثهامبتونشير .
وبالفعل، قرر هولاند البالغ من العمر 21 عامًا، أن يطلق حملة إنقاذ للجمعية. إذ أسس عريضة إلكترونية لجمع التوقعيات، بالإضافة إلى جهود مكثفة لجمع الأموال، بهدف ضمان استمرار خدمات الجمعية التي يعتمد عليها مجتمع الصم في المنطقة.
شاب بريطاني أصم يجمع تبرعات من أجل الصم
وبحسب ماذكره موقع BBC. منذ صغره، استفاد هولاند من دعم الجمعية، حيث بدأ في عمر 11 عامًا بالحصول على المساعدة والتعليم الذي وفرته. وبفضل Deafconnect، تعلم لغة الإشارة، وطور قدراته على قراءة الشفاه. كما اكتسب الثقة بالنفس، وتمكن من الوصول إلى أماكن وخدمات عديدة، كان الاعتماد على الآخرين يمثل فيها عبئًا.
وبهذا الشكل، تمكن الـ شاب البريطاني الأصم هولاند من الوقوف على قدميه. والدفاع عن حقوقه بشكل مستقل. بعيدًا عن أي شعور بالاعتماد الزائد على العائلة أو الأصدقاء.
تؤكد الجمعية أن مهمتها تتمثل في تمكين الصم وضعاف السمع من خلال الدعم والتعليم والدفاع عن حقوقهم. وعلى مدار 150 عامًا من العمل، قدمت Deafconnect . مجموعة واسعة من الخدمات.
تشمل الدعم القانوني والاجتماعي، بالإضافة إلى المساعدة في التعامل مع المؤسسات المختلفة. وبالفعل، يشعر العديد من مستخدمي الجمعية بأن فقدانها يمثل كارثة حقيقية. إذ عبرت عائلة جونر، التي استفاد ابنها داني نايت من خدمات الجمعية لأكثر من 20 عامًا. عن شعورها بالحزن الشديد وخوفها من توقف الدعم الذي اعتادوا عليه.
علاوة على ذلك، ساعدت الجمعية المستخدمين في التعامل مع القضايا اليومية. بما فيها استحقاقات المساعدات الحكومية والاجتماعات الرسمية. كما ساهمت في توفير بيئة آمنة يشعرون فيها بالتمكين والاحترام. وبالفعل، يوضح العديد من المستفيدين أن Deafconnect أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتهم، بل أشبه بعائلة ثانية.
السلطات المحلية تتعاون مع الجمعية
وفي الوقت الحالي، يواصل مركز سبنسر دالينجتون المجتمعي الذي تديره الجمعية، تقديم خدماته للمجتمع. بينما يسعى الأمناء لاستكشاف كل الخيارات الممكنة لاستمرار خدمات الصم، سواء من خلال جمعيات جديدة أو عبر دعم حكومي.
كما أعلنت السلطات المحلية عن رغبتها في التعاون مع الجمعية لتقديم الدعم المالي والتقني. الذي يضمن استمرارية عملها، مع مراعاة تأثير ذلك على مستخدميها.
وبالنظر إلى كل هذه الجهود، يواصل هولاند حملته بحماس، مؤكدًا أن إنقاذ Deafconnect . ليس مجرد مسألة مالية، بل يتعلق بحياة آلاف الأشخاص الذين تعتمد حياتهم اليومية على الدعم الذي توفره هذه الجمعية. ويأمل أن يتمكن المجتمع المحلي والدولي من الوقوف إلى جانب الجمعية للحفاظ على شريان حياة الصم في نورثهامبتونشير.


.png)


















































