عمرها 64 عاما.. سيدة بريطانية تستعيد حياتها بعد عملية زرع يد

عمرها 64 عاما.. سيدة بريطانية تستعيد حياتها بعد عملية زرع يد

المحرر: سماح ممدوح حسن-بريطانيا
عملية زرع يد

خضعت كيم سميث، البالغة من العمر 64 عامًا، لعملية زرع يد في مستشفى ليدز العام فى بريطانيا. ورأت كيم في هذه اللحظة نقطة تحول كبرى أعادت إليها القدرة على اللمس والاحتواء بعد سنوات من الألم. وقالت إن يدها الجديدة تمثل
«أثمن هدية» تحصل عليها طوال حياتها.

بدأت رحلة كيم القاسية في عام 2018 عندما أصيبت بتسمم دموي شديد. وأدى الالتهاب إلى بتر أطرافها الأربعة خلال أيام قليلة. ورغم الصدمة القاسية، تمسكت كيم بالأمل، ورفضت الاستسلام لليأس. وعاشت سنوات طويلة وهي تتعامل مع فقدان أطرافها، لكنها احتفظت بروح قوية تدفعها إلى المحاولة من جديد.

عملية زرع يد
اليد المزروعة بعد العملية

عملية زرع يد.. حُلم اشبه بمعجزة تحقق

انتظرت كيم عملية الزرع لمدة أربع سنوات كاملة. وعاشت هذه السنوات بحلم واحد يرافقها يوميًا. أرادت كيم أن تمسك يد حفيدتها الصغيرة لأول مرة منذ البتر. وحملت هذا الحلم معها داخل غرفة العمليات، وخرجت منها وهي تحمل بداية جديدة تشبه المعجزة.

استعادت كيم قدرتها على اللمس عبر يدها اليسرى المزروعة. ورغم فقدان اليد اليمنى بعد الجراحة بسبب تجلط مفاجئ، واجهت كيم الموقف بقوة. وقالت إنها تتعامل مع الطرف المبتور بسهولة منذ سنوات.

وأكدت أنها تشعر بالامتنان لأنها تمتلك يدًا واحدة تعيد لها القدرة على الحياة الطبيعية. وأوضحت أنها لا ترغب في عملية جديدة حتى تحمي نفسها من التجربة القاسية مرة أخرى.

حققت كيم حلمها الأكبر عندما أمسكت يد حفيدتها البالغة ست سنوات. وشعرت بلحظة وصفَتها بأنها «أروع شعور» في حياتها. وبكت كيم من الدهشة والفرح، لأنها عاشت تلك اللحظة التي انتظرتها منذ بداية رحلتها مع البتر.

استمتعت كيم بفرصة العودة إلى تفاصيل بسيطة تمنح الحياة طعمًا مختلفًا. حملت بومة أثناء عطلة قصيرة مع عائلتها. وأمسكت آيس كريم بيدها الجديدة. وشوت المارشميلو فوق نار دافئة كما كانت تفعل قبل المرض. وشعرت كيم أن هذه اللحظات تفتح لها بابًا جديدًا للراحة والحرية.

قصة السيدة التى ألهمت الكثيرين

يشيد الجراح سيمون كاي، الذي أجرى العملية، بقوة كيم وإصرارها. كما يقول إنها تمثل رمزًا للصمود والإيمان بالحياة. وفوق ذلك يرى أن شجاعتها خلال هذه التجربة الصعبة تلهم كل من يسمع قصتها. وبالإضافة إلى ذلك يؤكد أن كيم واجهت رحلة معقدة، لكنها عبرتها بروح قوية لا تستسلم.

تعيش كيم اليوم حياة أكثر إشراقًا رغم كل الخسائر. ومن ناحية أخرى تشعر بالامتنان للمتبرع الذي أعاد إليها معنى اللمس. وعلاوة على ذلك تؤمن بأن الأمل قادر على تغيير كل شيء. كما تقول إن الإنسان يستطيع النهوض مهما كانت الصعوبات، لأن الإرادة دائمًا أقوى من الألم.

وتقدّم كيم قصتها للعالم كرسالة شجاعة تؤكد أن القوة تنبع من الداخل. وفي النهاية تؤكد أن الهدية التي تعيد الحياة قد تأتي في لحظة غير متوقعة، لكنها تغيّر كل شيء.

المقالة السابقة
أنغام تتحدى القيود.. احتفال دار الكتب والوثائق المصرية باليوم العالمي للإعاقة

وسوم

الإعاقة (3) الاستدامة (33) التحالف الدولي للإعاقة (34) التربية الخاصة (2) التشريعات الوطنية (33) التعاون العربي (33) التعليم (4) التعليم الدامج (4) التمكين الاقتصادي (3) التنمية الاجتماعية (33) التنمية المستدامة (3) التوظيف الدامج (32) الدمج الاجتماعي (31) الدمج الجامعي (3) العدالة الاجتماعية (3) العقد العربي الثاني لذوي الإعاقة (31) الكويت (5) المتحف المصري الكبير (4) المجتمع المدني (31) المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (4) المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة (4) الوقائع الإخباري (2) تكافؤ الفرص (32) تمكين (2) حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (31) حقوق الإنسان (3) حقوق ذوي الإعاقة (3) دليل الكويت للإعاقة 2025 (30) ذوو الإعاقة (12) ذوو الاحتياجات الخاصة. (31) ذوي الإعاقة (9) ذوي الهمم (5) ريادة الأعمال (33) سياسات الدمج (33) شركاء لتوظيفهم (34) قمة الدوحة 2025 (35) كود البناء (36) لغة الإشارة (2) مؤتمر الأمم المتحدة (36) مبادرة تمكين (3) مجتمع شامل (36) مدرب لغة الإشارة (37) مصر (12) منظمة الصحة العالمية (37) وزارة الشؤون الاجتماعية (2)