أطلقت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة قنا في مصر فعاليات تدريبات المشروع القومي المخصص لتأهيل أطفال التوحد والإعاقة الذهنية.
يأتي هذا التحرك تحت شعار قادرون باختلاف ليعكس التوجهات العامة للدولة المصرية في رعاية الفئات الأولى بالرعاية. تهدف هذه الخطوة بالأساس إلى دمج الأطفال ذوي الهمم في النسيج المجتمعي بشكل طبيعي وفعال.
علاوة على ذلك، تحظى هذه التدريبات برعاية مباشرة من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا. ومن ناحية أخرى، يشرف بهاء الدين أحمد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا على تنفيذ كافة بنود البرنامج التدريبي. وتتابع الإدارة العامة للرياضة سير العمل اليومي لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمشاركين في مبادرة قادرون باختلاف.
تنمية المهارات الإدراكية والحركية لتعزيز الثقة بالنفس
بالإضافة إلى ما سبق، يشتمل البرنامج التدريبي على مجموعة واسعة من الأنشطة البدنية والحركية والفنية التي تناسب قدرات الأطفال. وفي السياق نفسه. يسعى القائمون على المشروع إلى تطوير المهارات السلوكية والاجتماعية لدى المشاركين من خلال تفاعلات مدروسة. ومن منظور آخر، تقدم المراكز تدريبات مهنية بسيطة تمنح الأطفال القدرة على اكتساب مهارات حياتية أساسية.
بناءً على ذلك، يعمل فريق متخصص من الخبراء والمدربين على توفير بيئة آمنة ومحفزة لكل طفل مشارك في المشروع. ونتيجة لذلك، تبرز أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات والأسرة لإنجاح تجربة قادرون باختلاف. ومن الجدير بالذكر أن الأنشطة الترفيهية تلعب دوراً محورياً في كسر الحاجز النفسي لدى الأطفال ودمجهم مع أقرانهم.
وعلى صعيد متصل، أكد وكيل الوزارة أن المديرية تضع ملف ذوي الهمم على رأس أولوياتها التنفيذية في المرحلة الحالية. واستناداً إلى تصريحاته، فإن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتمكين المواطنين بجميع فئاتهم. وبناءً عليه، يمثل شعار قادرون باختلاف التزاماً أخلاقياً ووطنيًا تجاه هؤلاء الأطفال لضمان حقهم في الحياة الكريمة.
قادرون باختلاف.. مراكز تدريب متخصصة تحقيق رؤية الدولة
تبعاً لذلك، أوضح وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا أن المحافظة تلتزم بتوجيهات الوزارة المركزية بشأن التوسع في تقديم الخدمات. ومن هذا المنطلق، تعمل المديرية على رفع كفاءة مراكز التدريب المتخصصة وزيادة جودة الخدمات داخل مراكز الشباب المنتشرة في القرى والمدن. وفضلاً عن ذلك، تساهم هذه الخطوات في خلق مسارات جديدة للتنمية البشرية تستهدف الوصول إلى كل طفل محتاج للدعم.
بالتوازي مع هذه الجهود رصدت المديرية تفاعلاً كبيراً من قبل أولياء الأمور الذين عبروا عن سعادتهم بتوفر هذه الخدمات المجانية والمتميزة. ومن زاوية أخرى. أظهر الأطفال تجاوباً ملموساً مع الأنشطة الحركية والتدريبات التي يلقيها الخبراء. وبناءً على هذه المعطيات. قررت المديرية الاستمرار في تنفيذ البرنامج بشكل دوري ومنتظم لتحقيق الاستدامة المطلوبة.
ختاماً، تسعى مديرية الشباب والرياضة من خلال مبادرة قادرون باختلاف إلى ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص. ومن خلال هذا المنهج، تساهم قنا في بناء مجتمع شامل لا يقصي أحداً ويستثمر في طاقات جميع أبنائه دون استثناء. وفي نهاية المطاف. تظل هذه المشروعات القومية هي الضمانة الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالوطن.


.png)

















































