تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن والوطن العربي، قصة الشاب الأردني بدر بدران، الأبكم الذي استعاد النطق لأول مرة. أثناء طوافه حول الكعبة المشرفة. وبحسب ما وثقه بدران نفسه، جاءت هذه اللحظة خلال أداء مناسك العمرة لأول في حياته، لتتحول رحلته الروحانية إلى حدث استثنائي.
بدر بدران.. الأبكم الذي أثار دهشة الجميع
ولقد انتشرت على الفور الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت لحظة النطق. وتفاعل معها متابعوه في الأردن والعالم العربي بشكل واسع. بينما عبّر كثيرون عن إعجابهم وتأثرهم بما حدث. وبدران، البالغ من العمر 26 عامًا. معروف أيضًا بتشجيعه لنادي الفيصلي الأردني. وقد اكتسب محبة وتعاطف الجماهير قبل أن تتصدر قصته العناوين.

ومن خلال تفاصيل القصة، فقد بدران القدرة على الكلام منذ طفولته نتيجة صدمة قوية، وظل صامتًا لأكثر من 21 عامًا، لكنه حافظ على نشاطه وحيويته وتواصله غير اللفظي مع محيطه. وخلال الفيديو المنتشر، أعلن بدران أن أولى كلماته بعد الصمت الطويل كانت: “لا إله إلا الله”، لتشهد منصات التواصل تفاعلًا واسعًا بين من شكك في الحدث ومن فرح بهذه اللحظة الروحانية الاستثنائية.
لحظة مؤثرة للشاب الأردني بدران تشعل مواقع التواصل
وأثارت عودة النطق لدى بدر بدران مشاعر الفرح والدهشة لدى متابعيه، حيث عبّرت والدته عن سعادتها الغامرة عبر حسابها على فيسبوك، قائلة: “الحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه… بعد 25 سنة من الصبر، أكرمنا الله بأن نسمع ابني بدر ينطق لا إله إلا الله أمام الكعبة، فرحة عظيمة ونعمة لا تُوصف، وكل الفضل لله وحده”.
@mohammedthomairy بدر بدران، مواطن أردني لا يستطيع الكلام “أبكم” مشهور من خلال تشجيعه لنادي الفيصلي الأردني، ذهب للعمرة وبدأ يدعو الله أن يُنطق لسانه. بعد البكاء والتضرع حدثت المعجزة ونطق بأولى كلماته (يا الله) (لا إله إلا الله) (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني)#الاردن #السعوديه #لا_اله_الا_الله
وفي المقابل، حرص نادي الفيصلي الأردني على تهنئة مشجعه بدران، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة تمثل مصدر فخر لعائلة النادي وجماهيره. وتجدر الإشارة إلى أن أحد أساتذة بدران أوضح أن الشاب فقد القدرة على الكلام منذ سن الخامسة. بسبب صدمة قوية، وظل يعيش حالة “يسمع ولا يتكلم” لعقود طويلة دون علاج فعال.
ومن المهم الإشارة هنا. أن بدران كان طالبًا خلوقًا. تعرض للتنمر مرات عديدة، لكنه تحلّى بصبر وإيمان كبير. وهو ما تجلى في اللحظة. التي استعاد فيها النطق أمام الكعبة. وهكذا أصبحت قصته مصدر إلهام لكل من تابعها على منصات التواصل في الأردن والعالم العربي. مؤكدة على قوة الإرادة والروحانية في حياة الإنسان.


.png)

















































