كاتي فيرديربر رياضية أمريكية تمتلك قصة إنسانية ملهمة تتجاوز حدود المنافسة. بعد أن كانت خريجة قانون وجندية، وجدت نفسها على كرسي متحرك نتيجة إصابتها في العمود الفقري.
وعلى كرسي متحرك واصلت الطريق بثبات، ثم أعادت بناء حياتها عبر الرياضة. وفي النهاية، وصلت إلى المنتخب الوطني. هكذا بدأت رحلة نحو تمثيل الولايات المتحدة في بارالمبياد الشتوي.
وفي هذا السياق، كشف تقرير لموقع جامعة سيراكيوز الرسمي تفاصيل المسار الكامل لهذه التجربة. التقرير وثّق انتقال صاحبة القصة من العمل القانوني والعسكري إلى الرياضات التكيفية. كما أشار إلى سرعة تطورها الرياضي. كذلك، أبرز دور المؤسسات الداعمة. وأكد أن كاتي فيرديربر أصبحت ضمن فريق الولايات المتحدة للكيرلنج على الكراسي المتحركة.
من سيراكيوز إلى الخدمة العسكرية
اختارت فيرديربر جامعة سيراكيوز قبل بدء الدراسة بأسابيع قليلة، ثم انتقلت من مونتانا إلى نيويورك بقرار مفاجئ. هناك، درست القانون وبنت شبكة علاقات قوية. وفي الوقت نفسه، شاركت في أنشطة رياضية. لاحقًا، توجهت إلى سلاح القضاء العسكري، وهنا بدأت مرحلة جديدة مليئة بالمسؤوليات.
بعد التخرج، التحقت بالخدمة العسكرية بشكل مباشر، ثم عملت في فورت هود بولاية تكساس. لاحقًا، انتقلت إلى أفغانستان عام 2019. وقدمت استشارات قانونية ميدانية للقيادات العسكرية. وفي إحدى المهمات، تعرضت لإصابة خطيرة في العمود الفقري. ومن ثم بدأت المعاناة الصحية.
الإصابة والتحول من الألم إلى الأمل
تفاقمت الإصابة رغم العمليات الجراحية المتعددة. ومع ذلك، واصلت العمل كمحامية دفاع. ومثلت عشرات الجنود أمام القضاء العسكري. لكن لاحقًا، فرض الجسد حدوده، ثم جاء التقاعد الطبي. وبعد العودة إلى مونتانا، فقدت القدرة على الحركة من أسفل الخصر بالكامل.
خلال أشهر إعادة التأهيل، واجهت واقعًا جديدًا. في المقابل، تدخلت منظمة DREAM Adaptive. وقدمت لها أول تجربة رياضية تكيفية. ثم عادت إلى الجبال عبر التزلج الجالس. وهنا استعاد الأمل حضوره، ومن هذه النقطة، بدأ التحول الحقيقي.
الطريق إلى المنتخب الأمريكي
شاركت لاحقًا في فعالية رياضية نظمتها شؤون المحاربين القدامى. وهناك، جربت الكيرلنج للمرة الأولى. بعدها، لاحظ مدربون موهبتها المبكرة، ثم بدأت مرحلة تدريب مكثف. رغم صعوبة التنقل وغياب البنية المحلية. ومع ذلك، استمرت دون توقف.
شاركت في معسكرات اختيار وطنية ودولية، ثم ساهمت في تحقيق نتائج متقدمة بسويسرا. وفي النهاية، أعلن اختيارها ضمن القائمة النهائية. عندها، أدركت كاتي فيرديربر أنها وصلت إلى أعلى مستوى. واليوم، تستعد للمنافسة في إيطاليا. وهي تحمل رسالة تتجاوز الفوز.
ما بعد المنافسة والرسالة الأوسع
توازن الآن بين المحاماة والتدريب اليومي، وفي الوقت نفسه، تركز على نشر الوعي بالرياضات التكيفية. كما تخطط لإطلاق مبادرة غير ربحية مستقبلًا. وتهدف لدعم المصابين حديثًا. وتؤكد أن الرياضة أعادت تعريف حياتها بالكامل.
وعندما تمثل الولايات المتحدة في بارالمبياد 2026، ستظهر قصة إنسانية متكاملة. قصة تؤكد أن الإرادة تصنع الفار،. وأن كاتي فيرديربر لم تغيّر مسارها فقط. بل فتحت بابًا لآخرين. وهنا، تتجاوز الرياضة حدود المنافسة نحو التأثير المجتمعي.


.png)

















































