قدمت السفارة الصينية في زيمبابوي يوم الجمعة تبرعات مهمة من المستلزمات اليومية. والمدرسية للأطفال ذوي الإعاقة لمدرسة جيروس جيري الابتدائية في هراري. وأوضح مدير المدرسة، كودزاناي باراماسيمبي، أن هذا الدعم سيعزز قدرة المدرسة على تلبية الاحتياجات الأساسية للأطفال. ويخفف الضغوط المالية التي تواجهها بعض الأسر. ويضمن لهم حياة مدرسية أكثر استقرارًا وسعادة.
خدمات تعليمية وتأهيلية شاملة للأطفال ذوي الإعاقة
وتضم المدرسة حاليًا 168 طفلًا، وتوفر لهم خدمات تعليمية وتأهيلية شاملة. تتضمن برامج تعليمية مصممة خصيصًا لدعم تطور الأطفال ذوي الإعاقة.
وبسبب الظروف الاقتصادية، يعاني العديد من أولياء الأمور صعوبة في دفع الرسوم المدرسية. وبالتالي يزداد العبء على إدارة المدرسة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة وتطوير التعليم الدامج.
ولذلك، جاء التبرع ليشكل دعمًا مباشرًا لتحسين جودة التعليم والحياة اليومية للأطفال. بالإضافة إلى تعزيز شعورهم بالاهتمام والرعاية.
ومن جهة أخرى، ساهمت شركة صينية محلية، وهي جيانجسو فاني باور لمعدات الطاقة، بالتعاون مع السفارة. في توفير معدات طاقة شمسية بقيمة 12 ألف دولار.
وجاء هذا التبرع استجابةً لمشكلة نقص الكهرباء التي كانت تؤثر على سير العملية التعليمية. وبالتالي ساعدت المعدات الجديدة في إضاءة الفصول وتحسين بيئة التعلم للأطفال. مما جعل الدراسة أكثر راحة وتحفيزًا لهم، وأتاح لهم التركيز بشكل أفضل على دروسهم اليومية.
أهمية التضامن والدعم المباشر للأطفال المحتاجين
وفي تعليق له، قال السفير الصيني لدى زيمبابوي، تشو دينج. إن السفارة والجالية الصينية تعملان منذ فترة طويلة على دعم الأطفال الأكثر ضعفًا وقطاع التعليم في البلاد.
وأكد أن التبرعات تشمل الكتب وحقائب المدرسة وأجهزة الكمبيوتر والمواد الغذائية. وبالتالي توفر للأطفال فرصًا متساوية للتعلم والنمو والتطور.
وأضاف السفير لوكالة الأنباء الصينية Xinhua. «نحرص على ألا يشعر الأطفال ذوي الإعاقة بالتهميش، بل نريد أن ينشأوا بصحة وسعادة. ويصبحوا قادرين على المساهمة في تعزيز علاقات الصداقة بين الصين وزيمبابوي مستقبلاً»
وبالتالي، ساعدت هذه المبادرة على رفع مستوى الرعاية والتعليم للأطفال ذوي الإعاقة. كما عززت من الروابط الإنسانية بين الجالية الصينية والمجتمع المحلي.
وأكدت أهمية التضامن والدعم المباشر للأطفال المحتاجين، لتأمين بيئة تعليمية ملائمة وآمنة لهم في كل يوم، مع تعزيز شعورهم بالطمأنينة والأمل في المستقبل.


.png)


















































