بحثت مديرية التربية والتعليم بمحافظة بني سويف في مصر احتياجات مدرسة النور للمكفوفين. كما عززت سبل دعم طلابها في لقاء جمع وكيلة الوزارة مع رئيس مجلس الأمناء. ويهدف هذا التحرك إلى تقديم دعم تربوي شامل للطلاب ذوي الإعاقة البصرية.
في السياق، التقت أمل الهواري وكيلة وزارة التربية والتعليم ببني سويف بالدكتور هيثم ناجي عبد الحكيم رئيس مجلس أمناء مدرسة النور للمكفوفين. كما حضر اللقاء كبير معلمي المدرسة لمناقشة التحديات التعليمية والتربوية التي يواجهها الطلاب.
علاوة على ذلك، أكدت الهواري أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بتذليل العقبات أمام طلبة المدرسة. ويتم ذلك من خلال تجهيز الأدوات التعليمية الملائمة. بالإضافة إلى توفير بيئة تدريس محفزة تساعد على التفوق والاندماج التربوي الكامل.
تعزيز الدعم والتعاون المجتمعي
من ناحية أخرى، ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون بين مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة والمديرية لتقديم خدمات متكاملة. ويسعى هذا التنسيق لضمان استفادة الطلاب من كافة الخبرات التربوية والإدارية المتاحة.
وفي سياق متصل. أبرز الحاضرون أهمية المشاركة المجتمعية في دعم العملية التعليمية. وشددوا على ضرورة إشراك أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني لتوسيع نطاق الرعاية المقدمة للمكفوفين.
ومن جانبه، أشار رئيس مجلس الأمناء إلى الدور الحيوي للتعاون المشترك. مؤكدًا أن تفعيل هذه الشراكات يعزز فرص الطلاب في التفوق الدراسي ويحسن بيئة التعلم داخل الجدران المدرسية.
تأتي هذه الخطوات استجابةً لتوجيهات وزير التربية والتعليم ومحافظ بني سويف. حيث تستهدف الدولة تكثيف الرعاية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وإتاحة فرص تعليمية متساوية للجميع.
بالتزامن مع ذلك، تشدد الوزارة على تطبيق ضوابط امتحانات الفصل الدراسي الأول لضمان العدالة. ويشمل ذلك طلاب مدرسة النور للمكفوفين. مع التأكيد على أن الأسئلة ستكون ضمن ما تم تدريسه فعليًا داخل الفصول.
نحو بيئة تعليمية أفضل
ختامًا، تؤكد هذه الإجراءات أن مدرسة النور للمكفوفين تمثل أولوية قصوى في خطط التحسين الشامل. ويتم ذلك عبر توفير الأدوات المتخصصة والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة.
بناءً عليه، تعمل الجهات المعنية حاليًا على توسيع الشراكات مع المجتمع المدني. وذلك لتعزيز اندماج الطلاب الكامل في المجتمع بما يتماشى مع الأهداف الوطنية للتعليم المتكافئ.


.png)


















































