مسعفة سعودية تنقذ حياة مسن من ذوي الإعاقة عبر مكالمة هاتفية

مسعفة سعودية تنقذ حياة مسن من ذوي الإعاقة عبر مكالمة هاتفية

المحرر: سماح ممدوح حسن-السعودية
مسعفة سعودية تنقذ حياة مسن من ذوي الإعاقة عبر مكالمة هاتفية

نجحت مسعفة سعودية تدعى وديان الغامدي، في إنقاذ حياة مسن من ذوي الإعاقة في مكة المكرمة، وذلك بعد تلقيها اتصالًا من ابنته وهي في حالة من الخوف والهلع، نتيجة توقف تنفس والدها.

ومن خلال المداخلة الهاتفية، قدمت الغامدي الإرشادات اللازمة لتنفيذ « مناورة هيمليك Heimlich maneuver ». كإجراء إسعافي لإنقاذ شخص يختنق، بسبب انسداد مجرى الهواء بالطعام أو جسم غريب.

مسعفة سعودية تنقذ حياة مسن عن طريق مناورة هيمليك

قيام مسعفة سعودية بإنقاذ حياة مسن عن طريق مكالمة هاتفية مع ابنته، لاقي استحسان رواد مواقع التواصل في المملكة العربية السعودية، بعد أن تداولت وسائل الإعلام السعودية الخبر، لأن ما فعلته ساهم في استعادة التنفس فورًا قبل وصول الفرق الإسعافية إلى الموقع. أي أنها أنقذت حياة الرجل بهدوئها وشجاعتها.

وأوضحت الغامدي أن تنسيقها مع فرق الطوارئ أسهم في الوصول السريع إلى المسن. وضمان تلقيه الرعاية الطبية اللازمة. مؤكدة أن مثل هذه الحالات تتطلب هدوءًا وتركيزًا عاليين لضمان نجاح التدخل وإنقاذ الحياة.

أهمية توفير التدريب والإرشاد للتعامل مع حالات الطوارئ

وبالتوازي مع ذلك، تساهم المبادرات الطبية الطارئة مثل تدخل الغامدي في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل مباشر. وتبرز أهمية توفير التدريب والإرشاد للأسر للتعامل مع حالات الطوارئ. إلى جانب تطوير البنية المؤسسية والمالية للجمعيات المعنية بهذا القطاع.

وفي النهاية، يظهر الخبران معًا صورة متكاملة للجهود الوطنية التي تجمع بين الرعاية الإنسانية المباشرة. من خلال إنقاذ حياة الأفراد، وبين تعزيز استدامة المؤسسات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة. وهو ما يعكس التزام المملكة بتمكين هذه الفئة ودعمها على المستويين الفردي والمؤسسي.

وتستمر الجهود الوطنية لضمان سلامة ذوي الإعاقة، وتعزيز استدامة المؤسسات الداعمة لهم على جميع المستويات المجتمعية والتعليمية والصحية.

المقالة السابقة
مصر تعزز تمكين ودمج  ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
المقالة التالية
التكنولوجيا المساعدة تمهد الطريق لدمج ذوي الإعاقة في نهضة الهند الرقمية