الكويت تحتفي بمواهب ذوي الإعاقة في «معرض غاية سدو»

الكويت تحتفي بمواهب ذوي الإعاقة في «معرض غاية سدو»

المحرر: عبد الصبور بدر - الكويت
معرض غاية سدو

شهد «معرض غاية سدو» بالكويت حضوراً مميزاً من المبدعة سمية الغانم.  بعد أن قدمت مجموعة من الأعمال اليدوية والمطرزات الفنية التي تعكس إبداع ذوي الإعاقة.  كما لاقى المعرض دعماً كبيراً من وزيرة الشؤون الاجتماعية، الدكتورة أمثال هادي الحويلة. والتي أكدت خلال زيارتها على التزام الكويت بتمكين هذه الفئة ودمجهم في المجتمع بشكل فعّال.

يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة الكويتية لتعزيز دمج ذوي الإعاقة. حيث أكدت الوزيرة الحويلة أن المعرض هو خطوة هامة نحو تحويل المهارات الفردية إلى مشاريع مستدامة. وأضافت بأن هذه الفعالية تبرز قصص النجاح التي تعكس الإصرار والعزيمة التي يتمتع بها أصحاب الإعاقة.

معرض غاية سدو.. منصة للإبداع والتعبير

ضمن فعاليات المعرض، قدم المشاركون نماذج رائعة من المنتجات اليدوية التي أظهرت تميزهم وتفوقهم رغم التحديات. هذا النجاح لم يكن مجرد عرض عابر، بل هو تجسيد لسياسات الدمج المجتمعي التي تطبقها دولة الكويت بهدف تمكين ذوي الإعاقة وتحفيزهم على تحقيق المزيد من الإنجازات.

التزام مستمر تجاه تطوير المشاريع المستدامة

وأكدت الحويلة  أن وزارة الشؤون الاجتماعية تسعى إلى تحويل هذه المشاريع الفردية إلى مصادر مستدامة للعطاء والإنتاج. وكذلك أوضحت أن الوزارة تركز على ضمان استمرارية هذه المشاريع لتظل حافزاً للآخرين وتحقيق مساهمة فاعلة من ذوي الإعاقة في المجتمع الكويتي.

من خلال معرض غاية سدو، تسعى دولة الكويت إلى نقل رسالتها بشكل عملي حول التزامها الكامل والمستمر بتمكين ذوي الإعاقة، وتقديم الدعم اللازم لهم لتصبح مهاراتهم الفردية قصص نجاح ملهِمة.

معرض «غاية سدو» هو حدث سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على إبداعات ذوي الإعاقة في مجالات مختلفة. وخاصة في الفنون والحرف اليدوية. حيث يشارك في المعرض عدد من المبدعين الذين يعكسون من خلال أعمالهم إصرارهم وتفانيهم في مواجهة التحديات.

يأتي المعرض ضمن سلسلة من المبادرات التي تدعمها دولة الكويت لتعزيز الدمج المجتمعي لهذه الفئة. وذلك بهدف تحويل مهاراتهم إلى مشاريع مستدامة. كما يلقى دعمًا مباشرًا من الجهات الحكومية. وذلك مثل وزارة الشؤون الاجتماعية، التي تؤكد على أهمية تمكين ذوي الإعاقة. من أجل أن يصبحوا جزءًا أساسيًا وفاعلًا في المجتمع الكويتي، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة.

المقالة السابقة
الكويت والإمارات تبحثان تطوير العمل الاجتماعي والأسري برؤية خليجية مشتركة
المقالة التالية
إصلاحات التعليم الخاص تثير مخاوف أولياء أمور ذوي الإعاقة في إنجلترا