انطلقت اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026. فعاليات ملتقى مهنتي لتوظيف ذوي الإعاقة في نسخته الثالثة. الذي تستضيفه غرفة الرياض، وتنظمه مؤسسة سعي لتأهيل وتوظيف ذوي الإعاقة. برعاية بنك الجزيرة، وتستمر فعالياته على مدى يومين حافلين بالنشاطات المتخصصة والمبادرات العملية.
ملتقى «مهنتي» يتبنى إدماج ذوي الإعاقة فى سوق العمل
ويهدف الملتقى إلى تعزيز فرص التوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من الاندماج الفعّال في سوق العمل. من خلال تقديم نماذج عملية للنجاح المهني، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات في مجالات التأهيل والتوظيف. وبناء مسارات مهنية مستدامة تتيح للمتقدمين تحقيق الإنجازات والتميز في مختلف القطاعات.
ويشمل برنامج الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية والعلمية المتخصصة، يشارك فيها نخبة من الخبراء والمختصين. بالإضافة إلى استعراض تجارب نجاح ملهمة لأشخاص من ذوي الإعاقة تمكنوا من تحقيق إنجازات مهنية بارزة. ما يعكس قدرة هذه الفئة على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في المجتمع.
ويصاحب الملتقى معرض توظيف يضم مشاركة 45 جهة وشراكة من القطاعين العام والخاص وغير الربحي. حيث توفر الجهات المشاركة عددًا من الفرص الوظيفية المباشرة. وذلك في خطوة تؤكد التزام الشركات والمؤسسات بدعم التوظيف الشامل وتحمل المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع. كما يسهم المعرض في ربط الكفاءات بالفرص المتاحة، وتحويل المبادرات النظرية إلى نتائج عملية ملموسة على أرض الواقع.
توظيف أكثر من 200 شخص من ذوي الإعاقة
ويتوقع المنظمون أن يسهم الملتقى في توظيف أكثر من 200 شخص من ذوي الإعاقة. مما يعزز الأثر العملي للفعالية، ويؤكد بالتالي قدرة الملتقى على تحقيق الدمج المهني الفعّال. وبالإضافة إلى ذلك. يمثل ملتقى «مهنتي» الذي تنظمه مؤسسة سعي امتدادًا لنجاحات النسخ السابقة،
وتماشيًا مع ذلك. ينسجم الملتقى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يسهم في تعزيز مشاركتهم الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن بناء سوق عمل أكثر شمولية واستدامة.
وبالتالي، يجمع الملتقى بين المبادرات التعليمية والتوظيفية والمجتمعية. ولذلك يشكل منصة فعّالة لتقديم الدعم والتوجيه للكوادر من ذوي الإعاقة، وبنفس الوقت يوفر فرصًا حقيقية لتطوير مهاراتهم. وبناء مستقبل مهني مستدام يحقق لهم المساواة والتمكين الكامل.
وعلاوة على ذلك، يعزز الملتقى التواصل بين أصحاب العمل والمرشحين، كما يتيح تبادل الخبرات، وفي الوقت نفسه يحفز الابتكار في سياسات التوظيف الشامل على المدى الطويل، مما يعكس التزام جميع الجهات المشاركة بتحقيق نتائج ملموسة ومؤثرة.


.png)


















































