أعلنت وزارة الصحة الكويتية نجاح أول عملية من نوعها في دولة الكويت لعلاج التهاب حاد بالمرارة دون تدخل جراحي. وذلك عبر تقنية توصيل المرارة بالأمعاء الدقيقة باستخدام دعامة تُزرع بواسطة منظار السونار التداخلي. وجاء الإعلان في بيان رسمي أكدت فيه الوزارة أن الفريق الطبي أجرى التدخل داخل مستشفى جابر الأحمد. في خطوة تع

كس تسارع إدخال التقنيات العلاجية الدقيقة إلى المنظومة الصحية.
وأوضحت وزارة الصحة الكويتية. أن فريق وحدة الجهاز الهضمي قاد الإجراء برئاسة استشاري أمراض الباطنية والجهاز الهضمي والمناظير العلاجية المتقدمة الدكتور يوسف الشمالي. حيث تعامل الفريق مع حالة مريضة لم تسمح حالتها الصحية بإجراء الجراحة التقليدية. ولذلك، اختار الأطباء الحل التداخلي بوصفه بديلاً آمناً وفعالاً، خاصة في ظل ارتفاع مخاطر التخدير والجراحة المفتوحة على حالتها.
تقنية تداخلية تنقذ مريضة من مضاعفات خطرة
في هذا السياق، قيّم الأطباء الحالة تقييماً شاملاً قبل اتخاذ القرار العلاجي. ثم نفذوا الإجراء عبر إدخال منظار السونار التداخلي لتحديد موضع المرارة بدقة. وبعد ذلك زرعوا الدعامة التي سمحت بتصريف الالتهاب إلى الأمعاء الدقيقة. وبفضل هذا التدخل، تمكن الفريق من السيطرة على الالتهاب ومنع تطور المضاعفات المحتملة مثل الانفجار أو التسمم الدموي.
كذلك، شارك في العملية فريق متكامل ضم أطباء الجهاز الهضمي والجراحة والتخدير . إلى جانب الطاقم التمريضي. ما عزز من مستوى التنسيق الطبي ورفع كفاءة الأداء داخل غرفة العمليات. ومع متابعة المؤشرات السريرية. حيث لاحظ الفريق تحسناً تدريجياً في حالة المريضة حتى استعادت استقرارها الصحي. وأيضا غادرت المستشفى بحالة مستقرة.
من جهة أخرى، أكدت إدارة مستشفى جابر الأحمد أن هذا النجاح يعكس جاهزية الكوادر الوطنية. وكذلك البنية التحتية التقنية المتقدمة التي يدعمها النظام الصحي في البلاد. وأشارت الإدارة إلى أن إدخال هذه الإجراءات النوعية. كما يفتح المجال أمام علاج حالات معقدة داخل الكويت دون الحاجة إلى تحويل المرضى للخارج.
تعزيز مكانة الكويت في الإجراءات التداخلية
وفي الإطار ذاته، شددت وزارة الصحة الكويتية على أن هذا الإنجاز يمثل خطوة عملية ضمن خططها لتوطين التقنيات الحديثة. وأيضا توسيع نطاق الخدمات التخصصية الدقيقة. كما ربطت الوزارة بين هذا النجاح وبرامج التدريب المستمر. وهي البرامج التي تتيح للأطباء الاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في مجال المناظير العلاجية المتقدمة.
علاوة على ذلك، رأت إدارة المستشفى أن التكامل بين التخصصات الطبية. وكذلك الدعم المؤسسي المتواصل ساهما في بناء بيئة احترافية قادرة على استيعاب التقنيات الحديثة وتطبيقها بكفاءة. وبالتالي، عززت هذه العملية ثقة المرضى بالخدمات الصحية الوطنية.
كما رسخت حضور الكويت في مجال الإجراءات التداخلية المتقدمة على المستوى الإقليمي. وهو ما تواصل وزارة الصحة الكويتية العمل عليه ضمن استراتيجيتها لتطوير الرعاية الصحية ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.


.png)


















































