اختتمت إدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الجيل في محافظة الأحساء السعودية. المرحلة الثالثة من برنامج «أيادٍ من نور». الذي استهدف تأهيل 48 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة لسوق العمل. في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو تعزيز التمكين المهني وترسيخ مفاهيم الدمج المجتمعي بصورة مستدامة.
أيادٍ من نور.. برنامج لتدريب المنتسبين فى بيئات عمل حقيقية
وفي هذا الإطار، ركزت إدارة البرنامج خلال هذه المرحلة على الانتقال بالمشاركين من التدريب النظري إلى التطبيق العملي. حيث باشر المنتسبون تنفيذ مهام ميدانية تحاكي بيئات العمل الحقيقية.
ومن خلال هذا التحول التدريجي، اكتسب المشاركون خبرات مباشرة، كما تعاملوا مع مواقف تحاكي ضغوط الوظائف الفعلية. الأمر الذي عزز جاهزيتهم المهنية بشكل ملموس.
وعلى نحو متصل، تابع المشرفون أداء كل مشارك بصورة فردية، وقيّموا مهارات التواصل والانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية. كذلك اختبر الفريق قدرة المشاركين على إدارة الوقت والعمل ضمن فريق. ومن ثم ساعد هذا النهج التطبيقي على كسر حاجز الرهبة وبناء الثقة بالنفس خطوة بعد أخرى.
وفي السياق ذاته، سعى القائمون على البرنامج إلى ترسيخ مفهوم الاستقلالية المهنية. إذ درّبوا المشاركين على الاعتماد على الذات واتخاذ القرار والتعامل مع التحديات اليومية بكفاءة.
وبالإضافة إلى ذلك، ركز الفريق على غرس ثقافة الإنتاجية والالتزام بمعايير الجودة. بما يضمن استعداد المستفيدين للانخراط الفاعل في سوق العمل المحلي.
تحويل طاقات ذوي الهمم إلى كوادر منتجة تسهم في التنمية
ومن ناحية أخرى، يعكس هذا البرنامج التزام نادي الجيل باستراتيجيته الرامية إلى تعزيز التمكين المجتمعي. حيث يعمل النادي بصورة مستمرة على تحويل الطاقات الكامنة إلى كوادر منتجة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبالتالي، لا يقتصر أثر المبادرة على التدريب فحسب، بل يمتد ليشمل إحداث تغيير إيجابي في النظرة المجتمعية لقدرات ذوي الإعاقة.
وفي ختام المرحلة الثالثة، أكد النادي نجاحه في تأهيل 48 شابًا وشابة، ممهدًا الطريق أمامهم لفرص وظيفية مستقبلية. ومقدمًا في الوقت نفسه نموذجًا عمليًا للتكامل بين العمل المجتمعي ومتطلبات التنمية المستدامة في الأحساء. بما يعزز الشراكة مع مختلف القطاعات ويدعم استمرارية المبادرات النوعية مستقبلاً


.png)


















































