أثبتت دراسة جديدة أن الحفاظ على الهوايات المفضلة، يلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على الاستقلالية، والقدرة على الحركة وأداء المهام اليومية بسهولة، وأيضا يقلل خطر إصابة كبار السن بالإعاقة.
فقد ربطت الأبحاث الطبية بين مستوى النشاط الترفيهي للفرد، وخطر الإصابة بالإعاقة، خصوصا لدى كبار السن.
نصائح تقلل إصابة كبار السن بالإعاقة
وبحسب موقع thehealthy. نشر فريق من العلماء الصينيين الدراسة في مجلة الصحة العالمية «Journal of Global Health ». في أكتوبر 2025، حيث تابع الباحثون بيانات أكثر من 11 ألف شخص يبلغون من العمر 60 عامًا فأكثر. لمدة تقارب عقدين.
وقد قسموا المشاركين إلى مجموعات بحسب مستوى نشاطهم: من حافظ على نشاط مرتفع. ومن زاد نشاطه مع الوقت، ومن قل نشاطه، ومن بقي عند مستوى منخفض.
وبالمقارنة، اكتشف الباحثون أن الأشخاص النشطين كانوا أقل عرضة للإصابة بالإعاقة بنسبة تصل إلى 38%. بينما انخفضت المخاطر بنسبة 34% لدى من زادوا نشاطهم لاحقًا.
وأبرزت الدراسة ثلاث أنشطة مفيدة بشكل خاص، أولها المشاركة في الأنشطة الخارجية. التي تحسن الحركة وتزيد من التعرض لفيتامين د. وثانيها العناية بالحيوانات الأليفة، التي تقلل الشعور بالوحدة وتزيد من الحيوية اليومية. وثالثها الهوايات الاجتماعية، مثل لعب الورق أو الماهجونج، والتي توفر فرصًا للتفاعل المجتمعي وتعزز النشاط الذهني.
الانخراط في الهوايات اليومية يحافظ على الاستقلالية
وأوضحت النتائج أن فوائد هذه الأنشطة. ظلت واضحة حتى بعد مراعاة عوامل مثل العمر، والجنس، والتعليم، والحالة الصحية، والعادات اليومية. مؤكدين أن المشاركين الأكثر نشاطًا حافظوا على قدراتهم. على أداء مهام الحياة اليومية أفضل من غيرهم على المدى القصير والطويل.
وعلاوة على ذلك، شددت الدراسة على أن أكثر من نصف المشاركين تجاوزوا 80 عامًا. ما يدل على أن الانخراط في الهوايات اليومية يحافظ على الاستقلالية حتى في مراحل متأخرة من الحياة. ويعزز الصحة البدنية والنفسية معًا.
وهكذا، تؤكد هذه الدراسة أن الاستمرار في ممارسة الهوايات المفضلة ليس رفاهية فقط. بل استثمار فعّال للحفاظ على القدرة الذاتية والوقاية من الإعاقة. مما يجعل الاهتمام بالأنشطة اليومية جزءًا أساسيًا من أسلوب حياة صحي ومتوازن.


.png)


















































