تكريم مركز كوفينجتون الأمريكي لتميزه في دمج ذوي الإعاقة في بيئة العمل

تكريم مركز كوفينجتون الأمريكي لتميزه في دمج ذوي الإعاقة في بيئة العمل

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
إعادة تأهيل

كرم مجلس مقاطعة كولومبيانا الأمريكية لشؤون الإعاقات النمائية. مركز كوفينجتون للتمريض الماهر وإعادة تأهيل ذوي الإعاقة. تقديرًا لالتزامه بدمج هذه الفئة في بيئة العمل.

وفي هذا السياق، تبرز قصة سيلفيا هافهيل وهى من ذوي الإعاقة كنموذج إنساني ملهم. فمنذ التحاقها بالعمل كمساعدة رعاية شخصية عام 2023. تحضر إلى مقر عملها وهي تحمل ابتسامة دائمة وروحًا إيجابية ورغبة صادقة في مساعدة الآخرين.

تجربة مركز كوفينجتون الرائدة في الشراكة المجتمعية

وخلال يوم العمل، تؤدي مهام متنوعة تشمل ترتيب الأسرّة، وتوزيع مياه الشرب، وتقديم صواني الطعام وجمعها. ومع ذلك، لا تكتفي بالمهام الوظيفية فقط، بل تحرص أيضًا على الحديث مع المقيمين ومرافقتهم. ما يخفف عنهم الشعور بالوحدة ويعزز إحساسهم بالاهتمام الإنساني.

ومن ناحية أخرى، أكد مجلس مقاطعة كولومبيانا أن تجربة كوفينجتون تمثل نموجا واضحًا على قيمة الشراكات المجتمعية.

وفي هذا الإطار،نشر موقع reviewonline أن المشرف العام للمجلس ، ويليام ديفون. أوضح أن التعاون بين المؤسسات الصحية وجهات دعم التوظيف يحقق مكاسب مزدوجة. إذ يحصل أصحاب العمل على موظفين ملتزمين وقادرين.

بينما يتمكن الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة من تطوير مهاراتهم، والحصول على دخل مستقر. وإظهار قدراتهم في بيئة عمل حقيقية. وعلى صعيد التوظيف، تقدمت سيلفيا بطلب العمل بدعم من مؤسسة لاستشارات التوظيف. وبالتعاون مع برنامج فرص لأهالي أوهايو من ذوي الإعاقات، الذي وفر التمويل الأولي والمساندة في تخطيط مسارها الوظيفي.

وفي الوقت نفسه، واصل مجلس مقاطعة كولومبيانا  فى أمريكا تقديم خدمات المتابعة لضمان استمرارية النجاح والتكيف داخل بيئة العمل.

تفعيل خطط توظيف ذوي الإعاقة

بدورها، أوضحت إدارة كوفينجتون أن المنشأة لم تخض تجارب سابقة مع برامج توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة. إلا أن تجربة سيلفيا غيّرت هذا التصور بالكامل.

فقد أكدت المديرة سامانثا موجان أن سيلفيا انسجمت سريعًا مع طبيعة العمل، وأثبتت التزامًا واضحًا. ما جعلها عنصرًا أساسيًا في الفريق.

كما أشادت مديرة القبول برينا ديفيس بأدائها اليومي، مؤكدة أن تركيزها الدائم ينصب على راحة المقيمين وإدخال السرور إلى حياتهم.

وفي المحصلة، تعكس هذه التجربة كيف يمكن لبيئة العمل الدامجة أن تصنع فرقًا حقيقيًا، ليس فقط في حياة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. بل أيضًا في جودة الخدمات المقدمة وروح الفريق داخل المؤسسات، لتتحول الإنسانية من قيمة نظرية إلى ممارسة ملموسة.

المقالة السابقة
الأمير سلطان بن سلمان يبحث تطوير جائزة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في السعودية
المقالة التالية
قطر تنظم بطولة مدرسية لرفع الأثقال بمشاركة طلاب من ذوي الإعاقة