بمشاركة من طلاب الدمج .. احتفالية فنية لذوي الهمم بمدينة الشروق في مصر

بمشاركة من طلاب الدمج .. احتفالية فنية لذوي الهمم بمدينة الشروق في مصر

المحرر: سماح حسن - مصر
احتفالية فنية لذوي الهمم

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، برئاسة اللواء خالد اللبان، احتفالية فنية لذوي الهمم. بمكتبة الطفل بمدينة الشروق فى تنظيم مميز للطلاب بالمكتبة. وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة التي تنفذها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تأكيدًا على أهمية الدمج الثقافي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

احتفالية فنية لذوي الهمم لدعم مواهبهم وتشجيع إبداعاتهم

وفي هذا السياق، شهدت الاحتفالية حضور الدكتورة رحاب محمد، مدير إدارة التربية الخاصة بإدارة الشروق التعليمية. إلى جانب فادية بكير، مدير إدارة برامج المكفوفين وذوي الإعاقة الحركية بالإدارة العامة للتمكين الثقافي. حيث حرصتا على متابعة الفقرات الفنية والتفاعل مع الطلاب، دعمًا لمواهبهم وتشجيعًا لإبداعاتهم.

ومن ناحية أخرى، افتتح فريق كورال قصر ثقافة روض الفرج لذوي الاحتياجات الخاصة فعاليات الحفل بعرض فني متنوع. قدم خلاله باقة من الأغاني الطربية والتراثية، سواء في أداء منفرد أو جماعي.

وعلاوة على ذلك، أظهر أعضاء الفريق انسجامًا لافتًا على المسرح، الأمر الذي انعكس في تفاعل الحضور وتصفيقهم المستمر طوال الفقرات.

وفي الإطار ذاته، واصلت الاحتفالية فعالياتها بتقديم مجموعة من الأغاني والتواشيح الدينية. حيث شارك طلاب الدمج والطلاب من ذوي الإعاقة الفكرية بالمدارس التابعة لإدارة الشروق التعليمية في تقديم فقرات غنائية. أظهرت قدراتهم الفنية وثقتهم بأنفسهم. كما أتاح المنظمون مساحة لكل طالب للتعبير عن موهبته، مما عزز روح المشاركة والتقدير المتبادل.

توسيع نطاق الأنشطة الثقافية المقدمة لذوي الهمم خلال شهر فبراير

وفي المقابل، حرصت الإدارة العامة للتمكين الثقافي، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية. على تنظيم الفعالية بصورة متكاملة، إذ نسقت مع مديرية التربية والتعليم بالقاهرة. وكذلك مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، بهدف توسيع نطاق الأنشطة الثقافية المقدمة لذوي الهمم خلال شهر فبراير.

وبالتالي، تعكس هذه الاحتفالية توجه الهيئة نحو ترسيخ ثقافة الدمج، كما تؤكد استمرار جهودها في دعم الطاقات الإبداعية لذوي الهمم. فضلًا عن تعزيز حضورهم في المشهد الثقافي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتقبلًا وتقديرًا للتنوع والاختلاف. ويعزز كذلك الشراكة المؤسسية بين الجهات الثقافية والتعليمية لتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم الطلاب وأسرهم على حد سواء.

المقالة السابقة
السعودية.. تأهيل 48 من ذوي الإعاقة لسوق العمل بالأحساء ضمن برنامج «أيادٍ من نور»
المقالة التالية
«مهارة وثقافة» يختتم برامجه التدريبية لتمكين ذوي الإعاقة البصرية في جدة