احتفالية كبرى لذوي الإعاقة بالجزيرة المصرية لتعزيز الدمج والتمكين

احتفالية كبرى لذوي الإعاقة بالجزيرة المصرية لتعزيز الدمج والتمكين

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
احتفالية كبرى لذوي الإعاقة

نظم كيان «شباب الجمهورية الجديدة للتنمية»  بالاتحاد المصري للكيانات الشبابية، احتفالية كبرى لذوي الإعاقة، بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وفي إطار جهود دعم وتمكين ذوي الإعاقة، وتعزيز قيم الدمج المجتمعي.

احتفالية كبرى لذوي الإعاقة بحضور 500 مشارك

وشهدت الاحتفالية حضور أكثر من 500 من ذوي الإعاقة. حيث عبرت فعاليات اليوم عن المشهد الإنساني للجمهورية الجديدة التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها. ومن خلال هذا التجمع الكبير، أكد المشاركون والمقيمون على الحرص الدائم للدولة على دمج وتمكين ذوي الإعاقة في كافة مجالات الحياة. سواء على مستوى الأنشطة الشبابية أو المجتمعية والثقافية.

وفي سياق الاحتفالية، تنوعت الفقرات لتشمل عروضًا ترفيهية مبتكرة وأنشطة ثقافية وفنية ورياضية. أدخلت البهجة والسرور على قلوب المشاركين. كما تناولت كلمات المتحدثين والمقدمين رسائل إنسانية مهمة. أبرزت قدرة ذوي الإعاقة على العطاء والمساهمة الفاعلة في المجتمع. مؤكدة أن كل مشارك يمثل جزءًا أصيلًا من نسيج الوطن، وأنه قادر على صناعة الأمل والمستقبل بمبادراته وإنجازاته.

إضافة إلى ذلك، أتاح المنظمون فرصًا للمشاركين للتفاعل مع بعضهم البعض. والمشاركة في ورش عمل وأنشطة جماعية تهدف إلى تعزيز مهاراتهم الشخصية والاجتماعية. مما أسهم في غرس قيم التعاون والعمل الجماعي، وفي تعزيز الثقة بالنفس.

احتفالية كبرى لذوي الإعاقة
أنشطة جماعية تهدف إلى تعزيز مهارات ذوي الإعاقة الشخصية

ترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي وبناء مجتمع أكثر وعياً واحتواءً

وفي النهاية، أكدت وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع الكيانات الشبابية. أن مثل هذه الفعاليات لا تهدف فقط إلى الترفيه، بل ترمي إلى ترسيخ ثقافة الدمج المجتمعي وبناء مجتمع أكثر وعياً واحتواءً وإنسانية.

بما يعكس رؤية الجمهورية الجديدة في دعم وتمكين جميع فئات المجتمع دون استثناء. وبما يعزز الدور الحيوي لشباب مصر في التنمية الوطنية، ويؤكد أن دمج ذوي الإعاقة ليس خيارًا بل التزامًا مستمرًا. ينعكس على كل أنشطة الدولة ومبادراتها المستقبلية.

مع ضرورة تكثيف البرامج التدريبية وورش العمل التي تمنح ذوي الهمم فرصًا أكبر للإبداع والمشاركة. وتشجيعهم على الإسهام بفاعلية في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادي.بما يضمن مستقبلًا أكثر إشراقًا وشموليًا لجميع المواطنين.

المقالة السابقة
أمنية محمد «ملهم فوق العادة».. نموذج لنجاح ذوي الإعاقة بمعرض القاهرة للكتاب