اختتمت أمس الأحد دورة تدريبية متخصصة في مدينة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة السورية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. حيث نفذت مؤسسة أثر هذه الدورة بالتعاون مع منظمة الإسعاف الأولي الدولية. وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وذلك في إطار جهود مشتركة تستهدف تعزيز الدمج المجتمعي وبناء القدرات. في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم في التنمية المحلية.
مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة الفاعلة تبدأ من الواقع المحلي
وفي هذا السياق، ركزت الدورة على تمكين عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة من تصميم مبادرات مجتمعية مبتكرة. حيث تناولت مجالات متعددة شملت الصحة، والبيئة، والثقافة، والتسويق. وذلك انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المشاركة الفاعلة تبدأ من فهم الواقع المحلي والعمل على تطويره من الداخل.
ومن ثم، حرص القائمون على الدورة على الجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يضمن تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وعلاوة على ذلك، أوضح ماهر خليفة، خبير واستشاري تطوير وريادة أعمال ومدرب الدورة. في تصريح لمراسل الوكالة العربية السورية للأنباء، أن البرنامج التدريبي شمل لقاءات مباشرة مع أفراد المجتمع المحلي.
وذلك بهدف تحديد الاحتياجات الفعلية، فضلًا عن التنسيق المستمر مع الدوائر الحكومية المعنية لتنفيذ عدد من المبادرات المقترحة. وأكد، في الوقت نفسه، أن المشاركين توصلوا، في ختام جلسات النقاش. إلى أفكار مبادرات مجتمعية واضحة المعالم، ستتحدد آليات تنفيذها لاحقًا بما يخدم ذوي الإعاقة وسكان المنطقة عمومًا.
ترسيخ مفهوم الشراكة مع الفعاليات المجتمعية والجهات الرسمية
ومن جهة أخرى، انطلقت الدورة يوم الأربعاء الماضي، حيث سعت منذ بدايتها إلى تعزيز ثقة المشاركين بأنفسهم. وتنمية مهاراتهم في التخطيط والعمل الجماعي، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم الشراكة مع الفعاليات المجتمعية والجهات الرسمية. وبالتالي، لم تقتصر أهدافها على التدريب فحسب، بل امتدت لتشمل بناء شبكات تعاون مستدامة داخل المجتمع المحلي.
وفي الختام، تؤكد الجهات المنظمة أن هذه الدورة تمثل خطوة عملية نحو تمكين ذوي الإعاقة . من لعب دور مؤثر في مجتمعاتهم، كما تعكس التزامًا متواصلًا بدعم مبادرات محلية قادرة على إحداث تغيير إيجابي وشامل يخدم الجميع.


.png)


















































