دراسة في غانا تكشف أهمية الدعم الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية

دراسة في غانا تكشف أهمية الدعم الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية

المحرر: عبد الصبور بدر - غانا
الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية

يواجه الآباء والأمهات في غانا تحديات كبيرة عند تربية الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. حيث تؤثر هذه المسؤولية على صحتهم النفسية بشكل واضح.

حسب تقرير لموقع Ghana Health News، أظهرت دراسة حديثة أن الدعم الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في تخفيف التوتر والقلق والاكتئاب لدى هؤلاء الوالدين. وذلك يجعل كل لحظة دعم مهمة للغاية.

أوضح الباحثون أن الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية يحتاجون إلى بيئة مستقرة وداعمة. بينما يسعى الوالدان جاهدين لتلبية احتياجاتهم اليومية. ومن هنا، يصبح وجود شبكة دعم اجتماعي أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة النفسية للوالدين.كما يعزز قدرة الأسرة على التعامل مع التحديات المستمرة.

الدعم الاجتماعي: خط الدفاع الأول للأسر

بينت الدراسة أن الدعم الاجتماعي يساعد الوالدين على مواجهة الضغوط اليومية بشكل أفضل. وكذلك يمنحهم شعوراً بالأمان والمساندة. في حين أن الأطفال يحتاجون إلى رعاية متواصلة، ولذلك يعد الدعم الاجتماعي جزءاً لا غنى عنه لضمان استقرار الأسرة واستمرار الرعاية بشكل فعال.

كما أظهرت النتائج أن الجنس والعمر لهما تأثير محدود، لكنه مهم في فهم اختلاف احتياجات الوالدين. مما يشير إلى ضرورة تصميم برامج دعم تراعي هذه الفروق. كما أكد الباحثون أن توفير الدعم الاجتماعي لا يعزز الصحة النفسية للوالدين فحسب، بل ينعكس إيجابياً على الأطفال ذوي الإعاقات من خلال بيئة أكثر استقراراً وطمأنينة.

مجموعات الدعم.. تجربة الأهل تقوي الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية.

تدعو الدراسة صانعي السياسات في غانا إلى إنشاء مجموعات دعم بين الوالدين، وذلك من أجل تبادل الخبرات وتخفيف الأعباء النفسية اليومية. بما يعني أن هذه المبادرات تمنح الوالدين فرصة التعلم من تجارب بعضهم البعض، كما تزيد من قدرتهم على التعامل مع تحديات تربية ذوي الإعاقات الذهنية بشكل أفضل وأكثر فعالية.

من خلال المشاركة في هذه المجموعات، يشعر الوالدان بأنهم ليسوا وحدهم، وأن لديهم شبكة من الأشخاص الذين يفهمون صعوباتهم تماماً. الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. وبدورهم يستفيدون من هذه الاستقرار النفسي. وذلك يساعد على تعزيز جودة حياتهم وتطورهم بشكل أفضل.

الصحة النفسية أولوية وطنية

أكد التقرير أن الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية يحتاجون إلى متابعة مستمرة. وكذلك دعم الوالدين الاجتماعي والنفسي هو جزء أساسي من نجاح أي رعاية. تعزيز الصحة النفسية للوالدين لا يحميهم فقط. بل ينعكس مباشرة على الأطفال ويضمن لهم حياة أكثر توازنًا واستقرارًا.

يقول الباحثون إن غانا أمام فرصة كبيرة لتطوير برامج مجتمعية فعالة. إضافة إلى أنها تضع الدعم الاجتماعي والأسر في قلب السياسات. وذلك يضمن تحسين حياة الأطفال والأسرة بأكملها، ويعكس اهتمام الدولة برفاهية مواطنيها.

المقالة السابقة
سعدية صنيبة.. صوت كبار السن وذوي الإعاقة في المغرب
المقالة التالية
اتحاد الصم في الخرطوم يحيي ذكرى مؤسسيه.. ويؤكد التزامه بقضايا الإعاقة السمعية