أكدت الدكتورة ياسمين مطر، خبير الإعاقة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة. أن الإتاحة التكنولوجية ضرورة للتمكين وتمثل حقًا أصيلًا وليست رفاهية. مشددة على أن العقبة الحقيقية لا تتمثل في الإعاقة نفسها، وإنما في غياب سبل الإتاحة داخل المجتمع ومؤسساته المختلفة.
الإتاحة التكنولوجية ضرورة للتمكين فى كافة المجالات
وفي هذا الإطار، قدمت الدكتورة ياسمين مطر عرضًا مرئيًا تفصيليًا يشرح كيفية برمجة أجهزة زراعة القوقعة، كما أوضحت، في الوقت ذاته. تأثير هذه البرمجة بشكل مباشر على قدرة الشخص على تمييز الأصوات المختلفة، سواء تعلّق الأمر بأصوات البشر أو بالمقاطع الموسيقية. وهو ما ساعد الحضور على فهم الفروق السمعية بصورة عملية وواضحة.
وفي الوقت نفسه، شددت الدكتورة ياسمين مطر على أن الإتاحة التكنولوجية أصبحت ضرورة ملحّة. لا سيما في ظل الاعتماد المتزايد على التطبيقات الرقمية في شتى مناحي الحياة اليومية. مؤكدة أن عددًا من التطبيقات الإلكترونية لا يزال غير مُجهز بالشكل الكافي ليتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وهو ما يفرض تحديًا حقيقيًا أمام تحقيق الدمج الكامل.
وعلاوة على ذلك، أكدت أن أهمية الإتاحة لا تقتصر على توفير الأدوات أو الحلول التقنية فقط، بل تمتد، في المقام الأول. إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهميتها، إلى جانب ضمان وصول المعرفة إلى جميع الفئات دون أي تمييز. بما يعزز مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.
وفي الختام، أكدت الدكتورة ياسمين مطر أن ترسيخ ثقافة الإتاحة يمثل مدخلًا أساسيًا لبناء مجتمع أكثر عدالة وشمولًا. كما يساهم بشكل مباشر في تمكين جميع أفراده من المشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية والتعليمية.


.png)

















































