أكد المركز الثقافي القطري للمكفوفين أن دولة قطر تمضي بخطى واثقة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما أوضح أن الدولة تعتمد بيئة تشريعية متطورة وتوظف حلولًا تكنولوجية ذكية. ولذلك يواصل المركز الثقافي القطري للمكفوفين نشر الوعي المجتمعي بحقوق ذوي الإعاقة.
وفي هذا السياق شارك المركز الثقافي القطري للمكفوفين في فعاليات ملتقى الخيمة الخضراء خلال شهر رمضان المبارك. كما قدم المركز ورقة عمل تخصصية عبر تطبيق Zoom. وركزت الجلسة على دعم حقوق ذوي الإعاقة من خلال الابتكار والدعم المجتمعي.
القانون الجديد الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة في قطر
وخلال الجلسة قدم فيصل الكوهجي رئيس مجلس إدارة المركز ورقة العمل المتخصصة. كما استعرض ملامح القانون الجديد الخاص بالأشخاص ذوي الإعاقة في قطر الصادر عام 2025. ولذلك وصف القانون بأنه خطوة متقدمة في تطوير المنظومة القانونية الوطنية.
وأوضح الكوهجي أن القانون يركز على ضمان تكافؤ الفرص في التعليم والعمل والخدمات. كما يلزم الجهات المختلفة بتوفير متطلبات إمكانية الوصول الشامل للمباني والمرافق العامة. وفي الوقت نفسه يعزز النفاذ الرقمي للخدمات الحكومية والخاصة.
ومن جهة أخرى أشار الكوهجي إلى التحول العالمي في التعامل مع قضايا الإعاقة. إذ انتقل الاهتمام من نموذج الرعاية الاجتماعية إلى نموذج حقوق الإنسان. ويتوافق هذا التوجه مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصادرة عام 2006.
دور الذكاء الاصطناعي في دعم المكفوفين
وفي سياق متصل تناولت الورقة الدور المتسارع للتكنولوجيا الحديثة في دعم ذوي الإعاقة البصرية. كما عرضت نماذج متعددة للتقنيات المساعدة التي تسهم في تذليل العقبات اليومية. ويواصل «القطري للمكفوفين» متابعة هذه الابتكارات ودعم استخدامها.
وشملت هذه التقنيات برامج قراءة الشاشة التي تتيح للمكفوفين التعامل مع الأجهزة الرقمية بسهولة. كما توفر تطبيقات ذكية تحول النصوص المكتوبة إلى صوت واضح. وتساعد هذه الأدوات المستخدمين على الوصول إلى المعلومات بسرعة أكبر.
وفي الوقت نفسه توفر أنظمة الملاحة الذكية حلولًا عملية لحركة المكفوفين داخل المدن. كما تسهم المنصات الرقمية في تقديم محتوى معرفي بصيغ صوتية ميسرة. لذلك يواصل المركز القطري للمكفوفين دعم هذه المبادرات التقنية.
وفي ختام العرض أكد الكوهجي أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. كما شدد على ضرورة توسيع الشراكات لدعم ذوي الإعاقة. ولذلك يواصل المركز الثقافي القطري للمكفوفين العمل لتعزيز الدمج المجتمعي.
وتأتي مشاركة المركز في هذه الفعالية ضمن سلسلة مبادرات توعوية متواصلة. كما تهدف المبادرات إلى توظيف التكنولوجيا والتشريعات في بناء بيئة دامجة. وتدعم هذه الجهود مشاركة منتسبي المركز في مختلف مناحي الحياة.
:


.png)


















































