اليوم الدولي للتعليم.. قطر تؤكد: دمج ذوي الإعاقة ركيزة العدالة التعليمية

اليوم الدولي للتعليم.. قطر تؤكد: دمج ذوي الإعاقة ركيزة العدالة التعليمية

المحرر: ماهر أبو رماد - قطر
اليوم الدولي للتعليم.. قطر تطور المنظومة التعليمية لدمج ذوي الإعاقة

أكدت دولة قطر في اليوم الدولي للتعليم، أن تطوير المنظومة التعليمية يشمل تمكين الشباب، ودمج الطلبة ذوي الإعاقة، ضمن بيئة تعليمية عادلة وحديثة، وذلك عبر سياسات تركز على الجودة والابتكار والتحول الرقمي، بما يضمن تكافؤ الفرص للجميع.

معايير تعليمية حديثة تضمن تمكين ذوي الإعاقة

وفي هذا الإطار. تولي دولة قطر اهتمامًا بالغًا بالتعليم وتطويره. وفق المعايير والمناهج الدولية الحديثة، مع إعطاء الاهتمام اللازم بذوي الإعاقة، حيث تحتفل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سنويًا باليوم الدولي للتعليم. بمشاركة المدارس الحكومية والخاصة. من خلال تنظيم أنشطة تعليمية وورش عمل ومعارض ومسابقات، وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز مفاهيم المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة في مجال التعليم.

وفي السياق ذاته. أكدت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. في حديثها لوكالة الأنباء القطرية «قنا». أن رؤية قطر الوطنية 2030 تمثل الإطار الاستراتيجي الشامل الذي يوجّه سياسات الدولة. مشيرة إلى أن من بين أبرز التزاماتها تكوين أفراد متعلمين قادرين على الابتكار والمساهمة الفاعلة في التنمية الوطنية. وذلك من خلال نظام تعليمي يضاهي الأنظمة التعليمية العالمية المتميزة.

قطر تضع ذوي الإعاقة في صدارة خطط تطوير التعليم
قطر تضع ذوي الإعاقة في صدارة خطط تطوير التعليم

وأضافت الرويلي أنه بمناسبة الدولي للتعليم،  أطلقت الوزارة أطلقت استراتيجية متكاملة ترتكز على محاور رئيسية. تشمل تطوير المناهج ورفع جودة المخرجات التعليمية. وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في التعليم. وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.

وذلك عبر مشاريع وبرامج نوعية. من أبرزها تطوير الإطار العام للمنهج الوطني. وتوسيع التعليم المبكر والتعليم الدامج. وتبني نماذج تعليمية حديثة مثل STEM. إلى جانب تنويع المسارات الأكاديمية والتقنية والمهنية.

الالتزام بتوصيات المنظمات الدولية

وفي هذا الإطار أيضًا. شددت الرويلي على أن قطر أولت مرحلة التعليم المبكر اهتمامًا خاصًا. حيث حققت تقدمًا ملحوظًا في رفع نسب الالتحاق برياض الأطفال. انسجامًا مع توصيات المنظمات الدولية. إلى جانب زيادة نسبة المعلمين المؤهلين. من خلال اعتماد معلمي رياض أطفال متخصصين. فضلًا عن تجهيز المباني التعليمية وفق معايير عالمية. تراعي احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة وتضمن سهولة الوصول والاندماج الكامل.

كما أشارت إلى إصدار الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر. وتطبيق نظام إدارة التعلم «قطر للتعليم» في جميع المدارس الحكومية. الأمر الذي أسهم في تعزيز كفاءة العملية التعليمية ودعم التعلم الرقمي الشامل.

ومن ناحية أخرى. أكدت الرويلي أن موضوعات الذكاء الاصطناعي ستدرج تدريجيًا ضمن المراحل الدراسية المبكرة. وفق مستويات تعليمية متدرجة. إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المنطقي والوعي بالاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية. وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كما جرى تطوير مناهج الأمن السيبراني التعليمية بنسختيها الأولى والثانية. بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني.

وعلى الصعيد الدولي. تتجلى جهود دولة قطر في دعم التعليم عالميًا.  خصوصا لذوي الإعاقة، من خلال مساهمات مؤسسة «التعليم فوق الجميع». التي تقدم برامج تعليمية عالية الجودة لأكثر من 17.2 مليون طفل وشاب. عبر أكثر من 100 شريك عالمي. وفي أكثر من 65 دولة. بما يعكس التزام المؤسسة بتوفير التعليم الجيد للجميع دون استثناء.

برتوكولات التعاون مع المنظمات الدولية

وتشمل برامج المؤسسة دعم الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس. عبر إنشاء الأبنية التعليمية وتقديم المنح الدراسية وتوفير الموارد التعليمية المبتكرة. وذلك من خلال برامج متخصصة. أبرزها «الفاخورة» و«أيادي الخير نحو آسيا» و«علّم طفلًا» و«حماية التعليم في ظل الصراع وانعدام الأمن».

كما تتعاون المؤسسة مع 9 وكالات تابعة للأمم المتحدة. لتحقيق أهدافها التعليمية والإنسانية في مختلف الظروف. إضافة إلى شراكات مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في دول عدة. من بينها غامبيا وباراغواي والصومال وتنزانيا. حيث جرى تسجيل أكثر من 5.3 مليون طفل خارج المدرسة.

وفي هذا الإطار. يتعاون برنامج «حماية التعليم في ظل النزاع وانعدام الأمن» مع «اليونيسف» ضمن التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات. بهدف تأسيس معايير دولية للمساءلة عن الاعتداءات على التعليم.

كما يعمل برنامج «الفاخورة» بالتعاون مع «اليونيسف» في قطاع غزة. لتحسين البيئة التعليمية ودعم الصحة النفسية لنحو 756 ألفًا و987 طفلًا. رغم التحديات الكبيرة ومنها الحرب الأخيرة. في حين يتعاون برنامج «أيادي الخير نحو آسيا» مع «اليونيسف» لدعم تعليم 263 ألفًا و888 طفلًا في بنغلاديش.

المقالة السابقة
مركز الملك سلمان يوقع مذكرتي تفاهم لدعم ذوي الإعاقة السمعية والحركية
المقالة التالية
مصر.. مبادرة «قطار الشباب» لذوي الهمم تصل إلى أسوان اليوم