يحل اليوم العالمي للبرايل في 4 يناير من كل عام. ليعيد التأكيد على أن ذوي الإعاقة البصرية يمتلكون حقًا أصيلًا في الوصول إلى المعرفة والتعليم والعمل والترفيه. ولذلك.يأتي هذا اليوم ليبرز أهمية طريقة «برايل» ليس كلغة قراءة وكتابة فحسب. بل كجسر أساسي نحو الاستقلال والمشاركة الكاملة في المجتمع.
لماذا يحتفل باليوم العالمي للبرايل؟
يحتفل بهذا اليوم إحياءً لذكرى ميلاد لويس برايل (1809–1852)، الذي ابتكر نظام النقاط الست البارزة، وهو النظام أو الطريقة التي غيرت حياة الملايين من المكفوفين حول العالم. ومن ثم، أعلنت الأمم المتحدة في عام 2018. يوم 4 يناير يومًا عالميًا للبرايل.

بينما بدأ الاحتفال الرسمي به لأول مرة في عام 2019. كما يهدف اليوم. إضافة إلى ذلك، إلى تعزيز الوعي بضرورة توفير الكتب والمناهج بلغة برايل، كذلك الخدمات الصحية والتعليمية بصيغ ميسّرة، وتيسير الوصول إلى المواقع والمنصات الرقمية القابلة للاستخدام من قبل المكفوفين
وبهذا، لا يقتصر الأمر على تكريم مخترع برايل. بل يمتد ليصبح دعوة واضحة إلى مجتمع شامل لا يترك أحدًا خلفه.
محطات تاريخية في مسيرة «برايل»
ولفهم أهمية هذا اليوم بصورة أشمل. لا بد من المرور سريعًا على أبرز المحطات التاريخية، ففي العام 1809ولد لويس برايل في فرنسا، وفي عام 1824تم تطوير نظام برايل، وهو في سن الخامسة عشرة، بينما في عام 1852 توفى برايل نفسه، وبدأ طريقته في القراءة عالميًا
جدير بالذكر أن أوائل القرن العشرين شهدت اعتماد برايل في مدارس المكفوفين، وفي عام 2018 أقترت منظمة الأمم المتحدة باليوم العالمي للبرايل، وشهد العام التالي. 2019 أول احتفال عالمي رسمي. وهكذا، يتضح أن نظام برايل لم يكن مجرد ابتكار تقني. بل كان وما يزال، ثورة إنسانية ومعرفية شاملة.
أهمية اليوم العالمي للبرايل في عام 2026
تزداد أهمية هذا اليوم في ظل الإحصاءات العالمية. التي تشير إلى أن أكثر من 2.2 مليار شخص حول العالم يعانون من ضعف بصري بدرجات متفاوتة. ومن ثم. فإن اليوم العالمي للبرايل يدعو إلى تعزيز محو الأمية بلغة برايل. إلى جانب إزالة الحواجز الرقمية أمام المكفوفين. وأيضا تمكين ذوي الإعاقة البصرية من العمل والتعليم.

إضافة إلى ربط لغة برايل بحقوق الإنسان والكرامة. وكذلك نشر ثقافة التصميم الشامل في الخدمات والمؤسسات، وبالتالي، لا يعد برايل مجرد نقاط ملموسة. بل رمزًا للمساواة والتمكين.
وعلى صعيد متصل، تتنوع أسباب الإعاقة البصرية بين:
- أخطاء الانكسار غير المصححة
- المياه البيضاء والزرقاء
- الضمور البقعي المرتبط بالعمر
- اعتلال الشبكية السكري
- أمراض القرنية والعصب البصري
ومن هنا. فإن الكشف المبكر والفحوصات الطبية المنتظمة يظلان – بلا شك – خط الدفاع الأول لحماية البصر.
الرعاية الصحية الوقائية طريق الحفاظ على البصر
وبالإضافة إلى ذلك. تؤكد المؤسسات الصحية العالمية أن الرعاية الوقائية تمثل عاملًا حاسمًا في حماية الشبكية والعصب البصري والمسارات العصبية البصرية. كما يسهم ضبط مستوى السكر والضغط والدهون. فضلًا عن التغذية السليمة، في تقليل مخاطر فقدان البصر على المدى الطويل.
مما لا شك فيه أن صحة الجسم تؤثر بشكل مباشر على العينين، حيث يمكن أن تؤدي الأمراض المزمنة إلى مضاعفات بصرية خطيرة، مثل: السكري وما يترتب عليه من اعتلال الشبكية السكري، وكذلك ارتفاع ضغط الدم . والذي يتسبب في نزف شبكي وتورم العصب البصري. وأيضا نقص الفيتامينات الذي يؤدي لاعتلالات عصبية بصرية، إلى جانب اضطرابات الغدة الدرقية، وجفاف العين ومشكلات العضلات العينية.


.png)


















































