سجل منتخب الكويت لألعاب القوى لذوي الهمم حضورًا قويًا في منافسات النسخة السابعة عشرة من بطولة فزاع الدولية. وهي البطولة التي تستضيفها دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وذلك بعدما حصد خمس ميداليات متنوعة وسط مشاركة واسعة من رياضيين يمثلون أكثر من خمسين دولة. وبهذا الإنجاز، عزز المنتخب الكويتي موقعه بين المنتخبات المنافسة. كما أكد جاهزيته للمواعيد الكبرى في الأجندة البارالمبية.

وعكس الأداء الذي قدمه اللاعبون مستوى التحضير الفني والبدني الذي خاضوا به البطولة. إذ دخلوا المنافسات بثقة واضحة وتركيز عالٍ، ما مكنهم من اعتلاء منصة التتويج في أكثر من اختصاص. وبالتالي تسجيل حضور لافت للكويت في بطولة فزاع الدولية منذ الأيام الأولى.
ذهب وبرونز يعززان الحصاد الكويتي
في هذا السياق، أحرز فيصل الراجحي الميدالية الذهبية في سباق 1500 متر كراسي متحركة ضمن فئة T54. وذلك بعدما فرض إيقاعه على مجريات السباق وحسم الصدارة بجدارة. كما أضاف ضاري البطي ذهبية ثانية للكويت في مسابقة دفع الجلة لفئة F37، ليؤكد قوة عناصر المنتخب في مسابقات الميدان إلى جانب سباقات المضمار.
وفي المقابل، دعم عبدالله العنزي رصيد الكويت ببرونزية سباق 100 متر كراسي لفئة T53. بينما نال خالد الرشيدي برونزية دفع الجلة، وأضاف عبدالله السيف برونزية رمي الرمح. الأمر الذي أبرز تنوع مصادر التتويج داخل الفريق. ومن ثم، يعكس هذا التنوع قدرة المنتخب على المنافسة في أكثر من فئة واختصاص ضمن بطولة فزاع الدولية.
محطة مهمة نحو الاستحقاقات الكبرى
من جهة أخرى، تكتسب بطولة فزاع الدولية أهمية خاصة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى لألعاب القوى البارالمبية. إذ ينظم نادي دبي لأصحاب الهمم هذه التظاهرة سنويًا بمشاركة نحو 500 رياضي ورياضية من أكثر من 50 دولة. ما يمنحها قيمة تصنيفية عالية على الصعيد الدولي. لذلك، تمثل البطولة محطة رئيسية لجمع النقاط وتحسين التصنيف العالمي. كما توفر فرصة مثالية لاختبار الجاهزية قبل البطولات القارية والعالمية.
وعلى هذا الأساس، يعكس الإنجاز الكويتي في بطولة فزاع الدولية رؤية إعداد متكاملة تستهدف تعزيز الحضور في المنافسات المقبلة. وفي مقدمتها دورة الألعاب البارالمبية في لوس أنجلوس 2028. حيث يسعى المنتخب إلى البناء على هذا الحصاد ومواصلة مسار التطور بثبات وثقة.


.png)


















































