تونس تتألق في دبي وتحصد 9 ميداليات لذوي الهمم في بطولة فزاع الدولية

تونس تتألق في دبي وتحصد 9 ميداليات لذوي الهمم في بطولة فزاع الدولية

المحرر: عبد الصبور بدر - تونس

عزّز المنتخب الوطني التونسي لألعاب القوى لذوي الهمم حضوره القاري والدولي. كما فرض اسمه بقوة في منافسات النسخة السابعة عشرة من بطولة فزاع الدولية، التي تحتضنها دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة. بعدما جمع تسع ميداليات كاملة خلال الأيام الأولى من المنافسات، بينها خمس ذهبيات وأربع فضيات.

وبهذا الإنجاز، تؤكد تونس مجددًا قدرتها على المنافسة في المحافل الكبرى. وكذلك تُرسخ مكانتها ضمن القوى البارزة في رياضة ألعاب القوى البارالمبية.

وجاءت النتائج لتعكس جاهزية العناصر التونسية فنيًا وبدنيًا. إذ دخل اللاعبون المنافسات بتركيز عالٍ، وتعاملوا مع مختلف السباقات والمسابقات بثقة واضحة. الأمر الذي مكّنهم من اعتلاء منصات التتويج في أكثر من اختصاص. وبالتالي رفع رصيد تونس في بطولة فزاع الدولية منذ الأيام الأولى.

الذهب التونسي يفرض إيقاعه

في هذا السياق، قادت البطلة روعة التليلي حملة التتويج بعدما أحرزت ذهبية دفع الجلة ضمن فئة F40. مؤكدة خبرتها الطويلة في المسابقات الكبرى. ثم واصلت حضورها القوي وأضافت ميدالية فضية في مسابقة رمي القرص. ومن جانبه، تألق ياسين الغربي في سباقات الكراسي المتحركة، ففاز بذهبية سباقي 800 متر و400 متر ضمن فئة T54. كما أضاف فضية سباق 1500 متر، ليقدم مشاركة متكاملة تعكس تطوره المستمر.

وفي الإطار ذاته، حقق ياسين الڨنيشي ذهبية دفع الجلة لفئة F36، معززًا رصيد الذهب التونسي. بينما حصد محمد نضال الخليفي ذهبية سباق 800 متر كراسي لفئة T53. ثم أضاف فضية سباق 400 متر في الفئة نفسها. الأمر الذي أبرز تنوع مصادر التتويج داخل المنتخب. وبهذه النتائج، يبرهن الفريق على أن مشاركته في بطولة فزاع الدولية لم تأتِ من أجل الحضور فقط. بل من أجل المنافسة المباشرة على الصدارة.

محطة دولية نحو استحقاقات أكبر

من جهة أخرى، يواصل وليد كتيلة كتابة اسمه ضمن أبرز عدائي السرعة. وذلك بعدما نال فضية سباق 100 متر كراسي لفئة T34. ليعزز بدوره رصيد تونس في بطولة فزاع الدولية. وكذلك يؤكد قيمة الخبرة داخل التشكيلة الوطنية. كما تعكس هذه النتائج انسجام المجموعة وتكامل أدوارها بين مسابقات الميدان وسباقات المضمار.

وتكتسب بطولة فزاع الدولية أهمية خاصة ضمن سلسلة الجائزة الكبرى لألعاب القوى البارالمبية. إذ ينظم نادي دبي لأصحاب الهمم هذه التظاهرة سنويًا بمشاركة نحو 500 رياضي ورياضية من أكثر من 50 دولة. ما يمنحها ثقلاً تنافسيًا واضحًا. لذلك، تمثل هذه البطولة محطة رئيسية لجمع النقاط وتحسين التصنيف الدولي. كما تتيح للرياضيين اختبار جاهزيتهم قبل الاستحقاقات الكبرىد وفي مقدمتها دورة الألعاب البارالمبية في لوس أنجلوس 2028.
وبهذا الأداء، تؤكد تونس أن مشاركتها في بطولة فزاع الدولية تشكل خطوة مدروسة. وذلك ضمن خطة إعداد طويلة المدى، وتؤسس لمرحلة جديدة من الطموح والإنجاز.

المقالة السابقة
الرياض تحتضن ندوة دولية ترسم مستقبل اضطرابات طيف التوحد.. 17 فبراير
المقالة التالية
ذهبيتان وثلاث برونزيات تزين حصاد الكويت لذوي الهمم في بطولة فزاع الدولية