نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش – آسفي، ورشة تربوية نوعية تحت اسم «تجربة دمج» أمس الجمعة بمراكش. وجاء تنظيم هذه الورشة بشراكة مع الجمعية المغربية للدسليكسيا. كما احتضن مقر العصبة المغربية لحماية الطفولة هذا اللقاء. لذلك أكد الحدث التزام الدولة المغربية بتعزيز التربية الدامجة.
واندرج تنظيم ورشة تجربة دمج في إطار الاحتفال باليوم العالمي لطريقة برايل. كما انسجم مع توجهات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. ثم سعى المنظمون إلى ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص. لذلك ركزت الورشة على تقاسم الممارسات التربوية الخاصة بدمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية.
تعزيز الاستقلالية داخل الفصول الدراسية
افتتحت أشغال ورشة تجربة دمج بكلمة توجيهية ألقتها هدى أبو سعيد. وأكدت من خلالها التزام الأكاديمية بدعم مسار الدمج المدرسي. كما شددت على أهمية تبادل التجارب الميدانية الناجحة. ثم أبرزت دور التكوين المستمر في الارتقاء بالممارسات التربوية. لذلك عززت الكلمة مكانة تجربة دمج داخل المنظومة التعليمية.
ومن جهتها تناولت نزهة زنبوع الدور التربوي لطريقة برايل. وأوضحت مساهمتها في تمكين التلاميذ من الولوج إلى المعرفة. كما ركزت على تعزيز الاستقلالية داخل الفصول الدراسية. ثم دعت إلى توسيع اعتماد برايل في المؤسسات التعليمية. لذلك دعمت أهداف ورشة تجربة دمج.
ممارسات ميدانية وابتكار رقمي
تواصلت فقرات الورشة بتقديم عرض حول تجربة دمج التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية. كما ناقشوا التحديات اليومية التي تواجه الأطر التربوية. ثم عرضوا حلولا عملية أثبتت فعاليتها. لذلك ساهمت ورشة تجربة دمج في تطوير الأداء الميداني.
كما شهد اللقاء تقديم دليل تربوي خاص بطريقة برايل. وهدف هذا الإصدار إلى توحيد مرجعيات العمل. إضافة إلى مواكبة التلاميذ من طرف المعلمين وأولياء الأمور. لذلك دعم هذا الدليل جودة التعلمات واستمراريتها.
وقدمت أميمة الطاهري نسخة الدليل الموجهة للمبصرين. كما عرضت نزهة زنبوع النسخة المكتوبة بطريقة برايل. ثم ضمن هذا التنوع استفادة جميع الفئات. لذلك عزز مبدأ الولوجيات التربوية داخل تجربة دمج.
وفي سياق مواكبة التحول الرقمي قدمت الطاهري تطبيق برايل بلمسة. ويساهم هذا التطبيق في تعلم برايل عبر الحاسوب والهاتف الذكي. كما يعكس تكاملا مهنيا بين الأطر التربوية. ثم يدعم الدمج الرقمي داخل المدرسة. لذلك يرسخ توجهات تجربة دمج.
وفي ختام الورشة فتح المنظمون باب النقاش والتفاعل. وشارك الحضور بآرائهم وتجاربهم الميدانية. كما أكدوا أهمية الشراكة المجتمعية. لذلك تبرز ورشة تجربة دمج كنموذج لبناء مدرسة مغربية دامجة وعادلة.


.png)

















































