انطلاق «تحدي القراءة العربي» بمشاركة طلاب من ذوي الإعاقة بالمدينة المنورة

انطلاق «تحدي القراءة العربي» بمشاركة طلاب من ذوي الإعاقة بالمدينة المنورة

المحرر: ماهر أبو رماد - السعودية
انطلاق «تحدي القراءة العربي» بالمدينة المنورة

انطلقت في مدارس الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، بالمملكة العربية  السعودية. مسابقة «تحدي القراءة العربي» في موسمها العاشر. مستهدفةً في المقام الأول الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة. إلى جانب طلبة التعليم العام الحكومي والخاص.

كما تهدف مسابقة تحدي القراءة العربي إلى تعزيز عادات القراءة لدى الطلبة. وتنمية مهاراتهم الفكرية واللغوية. بما يسهم – كذلك – في رفع مستوى الأداء التعليمي.

انطلاق تحدي القراءة العربي بمشاركة ذوي الإعاقة

وفي هذا السياق. تسعى مبادرة تحدي القراءة العربي إلى ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية. إضافةً إلى دعم المبادرات التعليمية الهادفة إلى بناء جيل قارئ وواعٍ. مع الحرص في الوقت نفسه على تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة. وإدماجهم في البرامج القرائية بصورة شاملة.

أطلقت جائزة الجوف للتميز والإبداع «براعة» بالمملكة العربية السعودية دورتها الرابعة، وبدأت اليوم استقبال المشاركات حتى 28 مارس 2026، مع إبراز فئة الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن فروع التنافس الأساسية. كما أعلنت الأمانة العامة للجائزة في مدينة سكاكا بمنطقة الجوف، خلال مؤتمر صحفي شارك فيه أمين عام الجائزة الدكتور أحمد السناني ورؤساء اللجان، بدء البرنامج الزمني للدورة الجديدة، مؤكدة – من جهة أخرى – أن الدورة الحالية تشهد تطويرًا نوعيًا في المسارات والفروع، مع اهتمام خاص بتمكين ذوي الإعاقة وإبراز منجزاتهم في مجالات التعليم والتدريب والإبداع.

جائزة الجوف للتميز والإبداع تعلن دورتها الرابعة

ومن ناحية أخرى، أوضحت الأمانة العامة أنها أضافت مسار التعليم وكذلك مسار التدريب التقني والمهني، وقد تضمّنا مجموعة من الفروع من بينها: المعلم المتميز والطالب المتميز، علاوة على الطالب من ذوي الإعاقة، وكذلك فن الخطابة. إضافة إلى ذلك، شمل ذلك المتدرب المتميز ثم المدرب المتميز والمنشأة التدريبية المتميزة. كما أكدت أن هذه التحديثات تأتي دعمًا لفرص التميز أمام فئات المجتمع كافة، وبخاصة الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة؛ ولذلك تهدف الجائزة إلى دمجهم في منافسات الإبداع والتميز المؤسسي والفردي، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز مفهوم الشمول وتمكين هذه الفئة من المشاركة الكاملة في الحياة التعليمية والتدريبية.

كما بينت الأمانة العامة أنه جرى تغيير مسمى مجال الإعلام الحديث إلى «الإعلام الرقمي»، إضافةً إلى إدراج فرع «صناعة المحتوى» ضمن الفروع الرئيسة لهذا المجال، وبذلك يواكب هذا التطوير التحولات الرقمية الحديثة ويشجع الشباب على الابتكار في منصات الإعلام الجديد.

المقالة السابقة
جدل قانوني في ولاية كولورادو بسبب تعديلات برامج وسائل نقل ذوي الإعاقة
المقالة التالية
الأردن يمنح أولوية لذوي الإعاقة في نظام النقاط الجديد لدعم الطلبة