يفرض فيفا أسعاراً غير واضحة على تذاكر ذوي الإعاقة ويحدّد أعداد المقاعد بشكل غامض، بينما يحصل المشجعون غير ذوي الإعاقة على تذاكر منخفضة التكلفة بسهولة. كما يضطر أي مشجع يحتاج مرافقاً لدفع تكلفة إضافية، ما يزيد التفاوت بين المشجعين. رغم مطالب الجمعيات الخيرية، وتثير القلق بين الجماهير.
جمعية «ليفل بلاينج فيلد» وجّهت أسئلة لفيفا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، لكن مسؤولي الاتحاد لم يردّوا، وأكد الرئيس التنفيذي توني تايلور أن التجاهل غير مقبول. المشجعون ذوو الإعاقة يواجهون تكلفة أعلى وحيرة بشأن مواقع المقاعد وعدد التذاكر المتاحة.
صعوبة في تحديد عدد المقاعد المخصصة والمرافقين الشخصيين
أكدت رابطة مشجعي كرة القدم ذوي الإعاقة على فجوة واضحة مقارنة بالمشجعين غير ذوي الإعاقة. بعد أن خفض فيفا أسعار التذاكر لبعض المشجعين، لم يعلن عن أي تسعيرة مماثلة لذوي الإعاقة. علاوة على ذلك، أي مشجع يحتاج إلى مرافق يدفع مبلغاً إضافياً، خلاف البطولات السابقة.
كما يواجه ذوو الإعاقة صعوبة في تحديد عدد المقاعد المخصصة والمرافقين الشخصيين، ما يزيد من تكلفة الحضور ويعقّد التجربة. تجاهل فيفا هذه النقاط رغم الانتقادات، ما يوضح عدم المساواة الواضحة في التعامل مع المشجعين ذوي الإعاقة.
تحديات تنظيمية وإدارية في كأس العالم 2026
يعاني المشجعون ذوو الإعاقة صعوبة في ضمان جلوس المرافقين بجانبهم، بينما يحصل المشجعون غير ذوي الإعاقة على خيارات أفضل بأسعار منخفضة. التوجيهات الحالية تسمح بتوفير مقاعد قريبة للمرافقين، لكنها لا تضمن الجلوس بجانب بعضهم.
تجربة كأس العالم السابقة في قطر وفّرت التذاكر بشكل أكثر عدلاً وسهولة، لكن فيفا تجاهل هذا النموذج. التفاوت الواضح في الأسعار والمقاعد يعكس ضعف الاهتمام بملف ذوي الإعاقة، ويضع تحديات جديدة أمام المشجعين الذين يحتاجون إلى مرافقين.
ينظم فيفا كأس العالم هذا الصيف في أميركا الشمالية. حيث طرح تذاكر للمشجعين بأسعار مختلفة. المشجعون ذوو الإعاقة يواجهون تحديات واضحة في الحصول على تذاكرهم. وذلك مع عدم وضوح الأسعار وعدد المقاعد المخصصة،.بينما يحصل المشجعون غير ذوي الإعاقة على خيارات أفضل، ما يثير جدلاً حول المساواة والعدالة في التذاكر.


.png)

















































