أعلنت خوفيفة إندار باروانسا، حاكمة جاوة الشرقية بأندونيسيا. عن تحويل مدرسة SLB-B Karya Mulia في مدينة سورابايا إلى مدرسة حكومية. لتصبح أول مؤسسة تعليمية رسمية في الإقليم، مخصصة بالكامل لتعزيز تعليم ذوي الإعاقة السمعية. في خطوة تعكس التزام حكومة جاوة الشرقية بتوسيع خدمات التعليم الدامج.
تعليم ذوي الإعاقة السمعية من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية
وجاء هذا الإعلان عقب استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية لنقل إدارة المدرسة. من المؤسسة الخاصة المشرفة عليها إلى حكومة مقاطعة جاوة الشرقية. وأكدت الحاكمة أن هذه الخطوة جاءت استجابة لرغبة إدارة المدرسة في تسليمها للدولة. الأمر الذي فتح المجال أمام تطويرها وتوسيع خدماتها التعليمية بشكل مستدام.
ومع هذا التحول، تقدم مدرسة SLB Karya Mulia خدمات تعليمية متكاملة تبدأ من المرحلة الابتدائية. مرورًا بالمرحلة الإعدادية، وصولًا إلى المرحلة الثانوية، مع تركيز كامل على فئة الطلاب الصم.
وفي هذا السياق، أوضحت حكومة جاوة الشرقية أنها لا تكتفي بتقديم التعليم الأكاديمي. بل تعمل، في الوقت نفسه، على تعزيز المهارات الحياتية والتقنية للطلاب. بما يساهم في إعدادهم للاندماج في سوق العمل مستقبلًا.
وعلاوة على ذلك، افتتحت الحاكمة في اليوم نفسه مشروعات إعادة تأهيل وتنشيط سبع مدارس خاصة أخرى، لذوي الاحتياجات الخاصة، في مناطق مختلفة. بينما شهدت منطقة مالانج في وقت سابق من الشهر الجاري، تجديد ثلاث مدارس مماثلة.
وتهدف هذه الجهود إلى تحسين البنية التحتية التعليمية، وتوفير فصول دراسية أكثر راحة. إلى جانب استخدام وسائل تعليمية حديثة تحفز الطلاب على التعلم.
إنشاء مركز أبحاث للكشف المبكر عن الإعاقة
وفي سياق متصل، أعلنت خوفيفة إندار باروانسا عن خطة لإنشاء مركز أبحاث متخصص في الكشف المبكر عن الإعاقة. بالتنسيق مع عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة، إضافة إلى مدرسة SLB Karya Mulia. ويركز هذا المركز على الاكتشاف المبكر للإعاقات حتى خلال فترة الحمل. بما يعزز فرص التدخل المبكر والدعم المناسب.
ومن جانبه، أوضح رئيس إدارة التعليم في مقاطعة جاوة الشرقية، أريس أجونج باوي. أن الإقليم يضم عددًا كبيرًا من مدارس التعليم الخاص، إلا أن بعض المناطق لا تزال تفتقر إلى مدارس حكومية متخصصة.
وأكد أن تحويل مدرسة Karya Mulia يمثل خطوة أولى لتخفيف الأعباء عن المؤسسات الخاصة. وتوفير تعليم مجاني عالي الجودة للطلاب ذوي الهمم
وفي ختام التصريحات، دعا مسؤولو التعليم الأسر إلى عدم التردد في إلحاق أبنائهم بمدارس التعليم الخاص المتخصصة. مؤكدين أن هذه المدارس توفر كوادر تعليمية مؤهلة ومرافق مجهزة تلبي احتياجات الطلاب بشكل أفضل.


.png)

















































