نظمت جمعية تمكين الهمم السعودية، رحلة ترفيهية ميدانية لذوي الإعاقة، في أحد المخيمات القريبة من مدينة الرياض. وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الدمج المجتمعي. وإتاحة مساحات آمنة تفاعلية تتيح للمشاركين التعبير عن قدراتهم ومواهبهم في بيئة داعمة ومحفّزة.
تمكين الهمم توفر أنشطة تلائم قدرات ذوي الإعاقة
وفي هذا السياق، شهدت الرحلة مشاركة عدد من ذوي الإعاقة من مختلف الفئات العمرية. حيث حرصت الجمعية على توفير أنشطة متنوعة تلائم قدرات المشاركين. وتراعي احتياجاتهم. بما يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وفي الوقت ذاته يدعم اندماجهم الإيجابي داخل المجتمع العام.
ومن جانبه، أوضح ماجد الدخيل، المشرف على المبادرة والرحلة. أن الجمعية السعودية تهدف من خلال هذه الفعاليات إلى كسر الحواجز النفسية والاجتماعية. وترسيخ مفهوم الدمج الحقيقي لذوي الإعاقة. مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها الجمعية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الرحلة تضمنت عددًا من الفعاليات الترفيهية والرياضية. إلى جانب مسابقات متنوعة صُممت لاكتشاف قدرات المشاركين وتنمية مهاراتهم. فضلًا عن تشجيع روح التحدي والعمل الجماعي.
وفي السياق نفسه، شهدت الرحلة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، حيث أظهروا حماسًا كبيرًا للمشاركة في الأنشطة المختلفة. الأمر الذي انعكس إيجابًا على حالتهم النفسية والاجتماعية.كما أسهمت الأجواء المفتوحة والطبيعة المحيطة بالمخيم في خلق تجربة ترفيهية متكاملة، عززت شعور الانتماء والتواصل بين المشاركين.
مبادرات ترفيهية ومجتمعية دائمة
وعلى نحو متصل، شارك عدد من المتطوعين والمتطوعات في تنظيم الرحلة ودعم فعالياتها. حيث لعبوا دورًا محوريًا في إنجاح المبادرة. وفي هذا الإطار، تولّت مجموعة من المتطوعات إعداد وجبات غذائية متكاملة للمشاركين. وذلك ضمن روح التكافل والتعاون المجتمعي التي تحرص الجمعية على ترسيخها في جميع أنشطتها.
وفي ختام الرحلة، أكدت جمعية تمكين الهمم حرصها على الاستمرار في تنظيم مثل هذه المبادرات الترفيهية والمجتمعية لما له من أثر ايجابي على حياة المشاركين. لما لها من أثر إيجابي مباشر في تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. إلى جانب نشر ثقافة الوعي المجتمعي بأهمية الدمج والدعم المتكامل.


.png)

















































