نظّمت المكتبة الثقافية بالأنصار بمحافظة أسيوط بصعيد مصر، ندوة مكتبية بعنوان «تنمية مهارات ذوي الهمم». وذلك ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر ، بهدف نشر الوعي الثقافي وتعزيز قيم الدمج المجتمعي.
وجاءت الندوة استمرارًا لدور المؤسسات الثقافية خاصة فيما يتعلق بملف تنمية مهارات ذوي الهمم. باعتباره أحد المحاور الرئيسية لبناء شخصية قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، والمشاركة الفعالة في مختلف مناحي الحياة. كما عكست الفعالية حرص الدولة على توسيع نطاق الأنشطة المجانية الموجهة لهذه الفئة. بما يحقق العدالة الثقافية ويعزز فرص التمكين.
أنشطة مجانية ودعم ثقافي ممتد
أقيمت الفعاليات بالمجان ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي. بإدارة الدكتور جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم. وذلك من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل. ونفّذت الندوة المكتبة الثقافية بالأنصار برئاسة حمادة عبدالقادر. في إطار رؤية تستهدف الوصول بالأنشطة الثقافية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وانطلقت الندوة داخل مقر المدرسة الابتدائية بالأنصار. في أجواء تفاعلية شهدت حضورًا ملحوظًا من المهتمين بالشأن الثقافي والتربوي. حيث ركزت المناقشات على تنمية مهارات ذوي الهمم باعتبارها مدخلًا أساسيًا للاندماج المجتمعي. وأداة فعالة لتعزيز الثقة بالنفس وبناء الاستقلالية.
تنمية مهارات ذوي الهمم وبناء الثقة بالنفس
تناول علي حسن محمد خلال الندوة مفهوم تنمية مهارات ذوي الهمم. موضحًا أهميتها في تكوين شخصية متوازنة وقادرة على التكيف مع التحديات اليومية. وأكد أن تنمية المهارات تبدأ باكتشاف القدرات الكامنة لدى كل فرد. ثم العمل على تطويرها من خلال أساليب تربوية ونفسية تتناسب مع طبيعة كل حالة.
وأشار إلى أن الاهتمام المبكر بتنمية المهارات يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات. ويدعم فرص المشاركة المجتمعية الفاعلة. كما استعرض عددًا من النماذج العملية التي نجحت في تحويل التحديات إلى طاقات إيجابية. من خلال برامج تدريبية قائمة على التشجيع والتحفيز المستمر.
نماذج عملية ورسائل مجتمعية
واستكمل المتحدث عرضه بتقديم آليات داعمة تساعد على رفع مستوى الثقة بالنفس لدى ذوي الهمم. مع التركيز على دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية في احتضان هذه الطاقات. وأوضح أن تنمية المهارات لا تقتصر على الجانب التعليمي فقط. بل تمتد لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية. بما يحقق التوازن المطلوب للفرد.
وتأتي هذه الندوة تأكيدًا على حرص فرع ثقافة أسيوط على تقديم أنشطة نوعية. تسهم في نشر ثقافة الوعي المجتمعي. وتعزز قيم الدمج والتمكين. كما تعكس التزام المؤسسات الثقافية بدورها التنويري في دعم قضايا ذوي الهمم. وترسيخ مفهوم أن تنمية المهارات كمسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكاتف جميع الجهات.


.png)

















































