السعودية.. جامعة الباحة تمكن ذوي الإعاقة وتوفر فرص توظيف للطلبة

السعودية.. جامعة الباحة تمكن ذوي الإعاقة وتوفر فرص توظيف للطلبة

المحرر: ماهر أبو رماد - السعودية
جامعة الباحة تمكن ذوي الإعاقة وتوفر فرص توظيف للطلبة

سجلت جامعة الباحة بالمملكة العربية السعودية.خلال 2025. تخريج 4,641 طالبًا وطالبة، بينهم 39 من ذوي الإعاقة، في إطار جهودها لتعزيز التعليم الشامل وتمكين جميع الطلاب، وضمان تكافؤ الفرص وتهيئة بيئة تعليمية شاملة ومتنوعة.

جامعة الباحة تدمج ذوي الإعاقة في برامجها

وأوضحت الجامعة أن عدد المقبولين بلغ 5,100 طالب وطالبة، شملوا 152 طالبًا دوليًا، حيث تراعي منظومة القبول معايير الجودة وتكافؤ الفرص، مع التركيز على دعم ذوي الإعاقة وتمكينهم من الاستفادة الكاملة من البرامج التعليمية. حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

كما بينت أن برامجها الأكاديمية تضمنت 33 برنامجًا للبكالوريوس و25 برنامجًا للدبلوم، بالإضافة إلى تنفيذ 47 ورشة في الإرشاد المهني، استفاد منها أكثر من 2,400 طالب وطالبة، ما يسهم في رفع مستوى الوعي المهني وتمكين الطلاب من التخطيط لمساراتهم الوظيفية بفعالية.

وفي سياق مواءمة المخرجات التعليمية مع سوق العمل في السعودية، أشارت الجامعة إلى تدريب 15 خريجًا على رأس العمل ضمن برامج تأهيلية متخصصة، إلى جانب الإسهام في توفير 100 فرصة وظيفية بالتعاون مع جهات ذات علاقة، بما يعزز اندماج جميع الطلاب، لا سيما ذوي الإعاقة، في سوق العمل.

وأكدت جامعة الباحة أن هذه المؤشرات تعكس حرصها على تطوير منظومتها الأكاديمية والإدارية ورفع جودة الخدمات التعليمية، مع التركيز على دمج ذوي الإعاقة في مختلف برامجها التعليمية والمهنية وتمكينهم من الإسهام في خدمة المجتمع والتنمية.

السعودية تعزز تمكين ذوي الإعاقة في الجامعات عبر برامج شاملة

ليست جامعة الباحة وحدها التي تهمتم بتمكين ذوي الهمم، فالسعودية تضع ضمن أولوياتها تمكين ذوي الإعاقة في الجامعات. من خلال تطوير برامج تعليمية متكاملة وداعمة. فعلى سبيل المثال. توفر المؤسسات الأكاديمية خدمات مساندة تشمل كراسي الدراسة المهيأة. ومترجمي لغة الإشارة. وكتيبات برايل.

وبالإضافة إلى ذلك. تقدم الجامعات برامج إرشاد أكاديمي ومهني. لمساعدة الطلاب على التخطيط لمساراتهم التعليمية والمهنية. كما أن الجامعات تعمل على تعزيز فرص دمج الطلاب ذوي الإعاقة في الأنشطة الطلابية والبحثية. ومن جهة أخرى. تركز على توفير برامج تدريبية وتأهيلية تؤهلهم لسوق العمل. بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة.

وبالتالي. تضمن هذه المبادرات تكافؤ الفرص. وتعزز استقلالية الطلاب ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع. ما يعكس التزام المملكة الشامل بالدمج وتمكين الكفاءات.

المقالة السابقة
كرست حياتها لدعم مصابي الحبل الشوكي.. وفاة الناشطة الأمريكية ناتالي بارنهارد
المقالة التالية
أستراليا تعزز مشاركة ذوي الإعاقة في تطوير خطط دعم السلوك