20 شابًا من ذوي الإعاقة السمعية.. فريق من الصم يستعد لتجربة مسرحية بمصر

20 شابًا من ذوي الإعاقة السمعية.. فريق من الصم يستعد لتجربة مسرحية بمصر

المحرر: عبد الصبور بدر - مصر
جمعية همم

أعلنت جمعية همم لتنمية قدرات الصم وذوي الإعاقة، اليوم في مصر. عن تشكيل فريق فني جديد يضم 20 شابة وشابًا من ذوي الإعاقة السمعية. وذلك في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو دعم الفنون الدامجة وتعزيز المشاركة الثقافية.
وجاء الإعلان في إطار مبادرة «المتحدون لفنون ومسرح ذوي الهمم»، التي تستهدف تقديم تجربة فنية تفاعلية مختلفة تقوم على الدمج والتمكين والإبداع.

وفي هذا السياق، أوضحت جمعية همم أن الفريق الفني يشكل نواة أولى لتجربة فنية غير مسبوقة. حيث تنطلق المرحلة الأولى خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لتقديم نموذج فني قادر على التعبير عن طاقات ذوي الإعاقة السمعية. وأكدت أن هذه الخطوة تمثل بداية مسار متكامل يربط بين الفن والحق في التعبير والمشاركة العادلة في المشهد الثقافي.

بداية تجربة فنية دامجة

ومن ناحية أخرى، أكدت جمعية همم أن هذه التجربة الفنية تسعى إلى كسر الحواجز التقليدية بين ذوي الإعاقة والمجتمع. ومن ثم فتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة في العمل المسرحي والفني. كما أشارت إلى أن المرحلة الأولى ستركز على التدريب وبناء القدرات. بما يضمن خروج عمل فني يعكس الهوية الإبداعية للمشاركين ويبرز مهاراتهم الفنية.

وفي الإطار ذاته، أوضحت الجمعية أن اتحاد شباب الصفحة البيضاء، باعتباره إحدى المبادرات الرئيسية التابعة لها. لعب دورًا محوريًا في تشكيل الفريق الفني. وأضافت أن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية الفنون كأداة للتعبير عن القضايا المجتمعية العادلة. وكذلك كوسيلة للتأثير الإيجابي في الوعي العام وتعزيز ثقافة الدمج.

خطط مستقبلية وتوسيع نطاق العمل

وفي سياق متصل، كشفت جمعية همم عن استعداد اتحاد شباب الصفحة البيضاء. بالتعاون مع فريق عملها ومؤسسي مبادرة «المتحدون». لتدشين مفاجأة كبرى خلال شهر أبريل المقبل. وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة مدروسة تهدف إلى توسيع نطاق العمل الفني الدامج. والانتقال به إلى مساحات أوسع من التفاعل المجتمعي.

كما أشارت الجمعية إلى العمل على تكوين ورشة متخصصة في الكتابة وإعداد النصوص المسرحية. وذلك بهدف تزويد فرق المسرح بأعمال جديدة تتسم بالعمق الفني والرؤية الإنسانية. وأكدت أن هذه الورشة ستفتح المجال أمام مشاركة أوسع لذوي الهمم في عملية الإنتاج الثقافي. بما يعزز حضورهم كمبدعين وليس فقط كمشاركين.

وفي الختام، شددت جمعية همم على أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى تمكين ذوي الإعاقة. وكذلك ترسيخ حقهم الأصيل في المشاركة الثقافية والفنية الكاملة. وأكدت أن الجمعية تنظر إلى ذوي الإعاقة باعتبارهم شركاء فاعلين في بناء الوعي المجتمعي وصناعة الإبداع. وأن دعمهم فنيًا وثقافيًا يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أكثر عدالة ودمجًا.

المقالة السابقة
إطلاق الميثاق الوطني الداعم لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في ليبيا
المقالة التالية
مصممة أزياء بريطانية تطلق تجربة مبتكرة للأزياء التكيفية للأشخاص ذوي الإعاقة