تواصل مؤسسة «حدودي السما» السورية غير الربحية عملها المتخصص في دعم وتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة، بهدف دمجهم الكامل في المجتمع. وتركز المؤسسة التي تأسست عام «2019» على رعاية الأطفال المصابين بـ«متلازمة داون» و«اضطرابات طيف التوحد» و«صعوبات النطق» و«التأخر العقلي».
ووفقاً للمديرة التنفيذية «لينة بركات»، تستقبل المؤسسة الأطفال من عمر عامين حتى «12» عاماً، مقدمةً خدماتها لنحو «40» طفلاً عبر برامج تنموية وترفيهية شاملة. ويعمل على تقديم الرعاية فريق من الأخصائيين والخبراء تحت إشراف مباشر.
تشمل الخدمات المقدمة جلسات فردية لتنمية «المهارات الحسية» و«الحركية»، وتعليم الحرف، وتنمية «القدرات المهنية»، إضافة إلى برامج «الرياضة» و«الأعمال اليدوية» و«العلاج الفيزيائي». وتركز برامج «التوحد» بشكل خاص على تحسين «التفاعل الاجتماعي» و«التواصل البصري» و«السمعي»، بينما تهدف برامج «متلازمة داون» إلى تدريب الأطفال على «الالتزام» و«تعديل السلوكيات».

وتولي المؤسسة أهمية كبيرة لإشراك الأسر في العملية التأهيلية، من خلال تدريب الأهالي على أساليب التعامل مع أطفالهم وتلبية احتياجاتهم الخاصة. إلى جانب ذلك، تفتح المؤسسة أبوابها لطلبة الدراسات العليا في كلية التربية الخاصة بجامعة «دمشق» للتدريب الميداني ودراسة حالات «صعوبات التعلم» عملياً.
من جهتها، أوضحت أخصائية التقييم والتنمية الفكرية «إيناس المحمود» أن منهجية العمل تعتمد على إجراء «تقييم شامل» لكل حالة عند الاستقبال، يليه إعداد «خطة فردية» يتم متابعتها دورياً لقياس مستوى التقدم. وتشمل الخدمات أيضاً جلسات «النطق» و«اللغة» و«العلاج الوظيفي» لتطوير «المهارات الحسية» و«الحركية الدقيقة» و«القدرات الحياتية اليومية».
يُذكر أن مؤسسة”حدودي السما” تأسست عام 2019 كمؤسسة غير ربحية، وتتخذ من رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة هدفاً أساسياً، من خلال إعدادهم مهنياً وفكرياً بما يضمن دمجهم الفاعل في المجتمع.