جددت دولة قطر التزامها بضمان حق ذوي الإعاقة في تعليم شامل، خلال مشاركتها في احتفالية اليوبيل الذهبي. لتأسيس مكتب التربية العربي لدول الخليج. التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض.
وشاركت الدوحة، حسب وكالة الأنباء القطرية «قنا». بوفد رسمي ترأسته سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر. وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. مؤكدة أن التعليم في قطر يشكل التزاماً أخلاقياً يضع الإنسان. بما في ذلك ذوو الإعاقة. في صميم السياسات الوطنية.
وضم الوفد القطري وكيل الوزارة وعدداً من القيادات التربوية، إلى جانب مشاركة وزراء التربية بدول مجلس التعاون، وممثلي منظمات دولية وإقليمية معنية بتطوير التعليم.
حق ذوي الإعاقة في تعليم شامل أولوية لا تقبل التأجيل
وأشادت سعادة الوزيرة، خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان «مستقبل التعليم في دول الخليج»، بمكتب التربية العربي باعتباره بيت خبرة خليجياً أسهم في دعم الإصلاح التربوي، وربط بين الأصالة التعليمية ومتطلبات المستقبل.
وأكدت أن دولة قطر تضع حقوق ذوي الإعاقة التعليمية في صلب تطوير المناهج، انطلاقاً من مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، بما يضمن مشاركتهم الكاملة في العملية التعليمية دون تمييز.
وتناولت سعادتها، في هذا الإطار، إطلاق الدورة المطورة للمناهج عام 2025، والتي صممت لتواكب المستجدات العالمية، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، وتضمين معايير تراعي الفروق الفردية واحتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة.
وأوضحت أن تطوير المناهج شمل تعزيز مهارات التفكير، وتوسيع أدوات التعلم المرن، بما يتيح للطلبة من ذوي الإعاقة بيئة تعليمية دامجة ومحفزة.
تحول رقمي يخدم الطلبة ذوي الإعاقة
وفي سياق متصل، استعرضت الوزيرة جهود دولة قطر في التحول الرقمي، مشيرة إلى تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بما يفتح آفاقاً جديدة لدعم الطلبة ذوي الإعاقة عبر أدوات تعليمية مساندة وتقنيات تعلم مخصصة.
وأكدت أن قطر تسعى إلى إنتاج معرفة تعليمية خليجية تراعي التنوع. وتدعم الدمج التعليمي. وتواكب أفضل الممارسات الدولية.
وعلى هامش الاحتفالية، اطلعت سعادتها على المعرض المصاحب. وشهدت توقيع اتفاقيات تعاون بين مكتب التربية العربي ومنظمات دولية. من بينها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. والجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي.
وتهدف هذه الشراكات إلى تطوير السياسات التعليمية. وتحسين جودة التعليم الدامج. وتبادل الخبرات بما يخدم الطلبة ذوي الإعاقة في دول الخليج.


.png)


















































