«خذ بيدي».. مبادرة لتسهيل حركة ذوي الإعاقة داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب

«خذ بيدي».. مبادرة لتسهيل حركة ذوي الإعاقة داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب

المحرر: سماح ممدوح حسن-مصر
«خذ بيدي»

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين مشاركة فعالة. لمجموعة من شباب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. الذين يتواجدون حاليًا داخل المعرض كمتطوعين ضمن مبادرة «خذ بيدي» التطوعية التابعة للجامعة. حيث يواصل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فى مصر جهوده لدعم الدمج المجتمعي وتعزيز إتاحة الفعاليات الثقافية. حيث

«خذ بيدي» مبادرة تعكس الالتزام بتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص

وفي هذا السياق، يعمل المتطوعون على تسهيل حركة الأشخاص ذوي الإعاقة داخل قاعات المعرض المختلفة. وذلك من خلال تقديم الدعم الميداني المباشر، فضلًا عن المساعدة في الانتقال بين الأجنحة وصالات العرض. بما يضمن تجربة ثقافية أكثر سهولة وأمانًا.

ومن هنا، يأتي هذا التعاون ليعكس التزامًا واضحًا بتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وإتاحة المعرفة للجميع دون استثناء.

وعلاوة على ذلك، يقدّم متطوعو المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة خدمة مرافقة متكاملة. تبدأ من بوابات مركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية، ثم تمتد إلى داخل قاعات المعرض. وصولًا إلى التجول بين صالاته المختلفة.

وبذلك، يسهم المتطوعون في إزالة كثير من العوائق التي قد تواجه الزوار من الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يعززون شعورهم بالاستقلالية والاندماج الكامل في الحدث الثقافي الأبرز في مصر.

ومن ناحية أخرى، يعكس هذا النموذج التطوعي وعيًا متزايدًا لدى الشباب الجامعي بأهمية العمل المجتمعي. وكذلك بدورهم الحيوي في دعم قضايا ذوي الإعاقة. كما يؤكد، في الوقت نفسه. أهمية الشراكات بين المؤسسات التعليمية والهيئات الوطنية، من أجل تحقيق تأثير حقيقي ومستدام على أرض الواقع.

جهود متواصلة لجعل الفعاليات الثقافية أكثر شمولًا

وفي ضوء ذلك، يهيب المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بجميع الزوار من الأشخاص ذوي الإعاقة. الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة، التواصل هاتفيًا مع منسق المبادرة. على الرقم المنشور على الصفحات الرسمية للمجلس على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الختام، يواصل المجلس جهوده من أجل جعل الفعاليات الثقافية أكثر شمولًا. مؤكدًا أن الثقافة حق أصيل للجميع، وأن الدمج يبدأ بخطوة، ويستمر بإرادة حقيقية وتعاون فعّال.

كما يؤكد المجلس، في هذا الإطار، استمرار التنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بهدف توسيع نطاق المبادرات الداعمة. وتعزيز المشاركة الثقافية، وترسيخ مفهوم الدمج، وتحويله إلى ممارسة يومية داخل جميع الفعاليات العامة.

المقالة السابقة
جناح الطفل لذوي الاحتياجات الخاصة يجذب الأسر  بمعرض القاهرة للكتاب 2026
المقالة التالية
الشارقة توفّر وظائف جديدة لذوي الهمم عبر شراكة مجتمعية