جامعة قبرص للتكنولوجيا تطلق خطة لتمكين ودمج الطلاب من ذوي الإعاقة

جامعة قبرص للتكنولوجيا تطلق خطة لتمكين ودمج الطلاب من ذوي الإعاقة

المحرر: سماح ممدوح حسن-قبرص
دمج الطلاب ذوي الإعاقة

وضعت جامعة قبرص للتكنولوجيا. خطة لتمكين ودمج الطلاب ذوي الإعاقة. حتى عام 2028. تهدف إلى تعزيز مشاركتهم في الحياة الأكاديمية والبحثية والعملية. وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص داخل المجتمع الجامعي.

بيئة تعليمية آمنة لتمكين ودمج الطلاب ذوي الإعاقة

وفي هذا السياق، أكدت الجامعة أن الخطة الجديدة تأتي استكمالًا لجهود مؤسسية ممتدة. حيث عملت خلال السنوات الماضية على تطوير سياسات واضحة. تعزز الدمج، وتدعم احترام التنوع. وتضمن بيئة تعليمية وعملية آمنة. وعادلة للجميع. كما شددت على أن قضايا ذوي الإعاقة لم تعد تُعالج كملفات هامشية. بل أصبحت جزءًا أساسيًا من التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.

ومن ناحية أخرى، أوضحت المسؤولة كونستانتيا كوسولو. أن الجامعة تتعامل مع مبادئ المساواة والدمج باعتبارها قيمًا تسري في التعليم والبحث والإدارة والحياة اليومية داخل الحرم الجامعي.

وأضافت أن الجامعة دمجت هذه المبادئ منذ البداية ضمن خططها الاستراتيجية بشكل منهجي ومنظم. وهو ما انعكس بوضوح في خطتها الرسمية للتنمية.

وبالعودة إلى التفاصيل، تستند الخطة الجديدة إلى خمسة محاور رئيسية. تبدأ ببناء ثقافة تنظيمية قائمة على المساواة والدمج. وتمر بضمان الوصول والدعم للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. وصولًا إلى دعم المسارات المهنية بشكل عادل.

بالإضافة لدمج البعد الجندري ومتطلبات الإتاحة في مجالات البحث والتدريس والتمويل. فضلًا عن تبني سياسة صارمة تقوم على عدم التسامح مع التنمر أو التمييز أو التحرش.

تنسيق برامج التدريب والتوعية ومبادرات الشمول

وفي الإطار ذاته، تلعب لجنة المساواة الجامعية ومكتب التنوع والدمج دورًا محوريًا في تنفيذ هذه السياسات. حيث يعملان على تنسيق برامج التدريب والتوعية، ودعم المبادرات التي تعزز ثقافة الشمول داخل الجامعة.

كما تشارك الجامعة في تحالف جامعة التكنولوجيا الأوروبية. الأمر الذي يتيح تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال دمج ذوي الإعاقة على المستوى الأوروبي.

وعلى صعيد آخر، تواصل الجامعة الاستثمار في تحسين الإتاحة المادية والرقمية. سواء عبر تطوير البنية التحتية أو ضمان إتاحة المواد التعليمية والمنصات الإلكترونية والإجراءات الإدارية للجميع.

وإلى جانب ذلك، توفر الجامعة التقنيات المساعدة والتكييفات اللازمة. بما يمكّن الطلاب والعاملين من ذوي الإعاقة من المشاركة المتكافئة في مختلف الأنشطة الجامعية.

وفي الختام، تؤكد جامعة قبرص للتكنولوجيا أن خطتها الجديدة لا تمثل نهاية المسار. بل خطوة متقدمة نحو بناء بيئة جامعية دامجة، ترى في ذوي الإعاقة شركاء أساسيين في التنمية والمعرفة. وتسعى إلى تمكينهم من المشاركة الكاملة دون عوائق أو إقصاء.

المقالة السابقة
مصر.. إطلاق المرحلة الثانية من برنامج تدريب لغة الإشارة للعاملين بأسوان
المقالة التالية
أوزبكستان تطلق خطة لتوظيف 40 ألف شخص من ذوي الإعاقة