2026 عام الوصول الشامل.. دمج ذوي الإعاقة في رحلات إلى الفضاء

2026 عام الوصول الشامل.. دمج ذوي الإعاقة في رحلات إلى الفضاء

المحرر: ماهر أبو رماد - أمريكا
السياحة الفضائية تشهد تحولًا تاريخيًا يدمج ذوي الإعاقة في رحلات إلى الفضاء. وجعله متاحًا للجميع.

تشهد السياحة الفضائية تحولًا تاريخيًا. مع أول رحلة لمستخدمة كرسي متحرك. ما يؤكد قدرة القطاع الخاص على دمج ذوي الإعاقة في رحلات إلى الفضاء. وجعله متاحًا للجميع.

ومع اقتراب رحلات عام 2026. تتزايد جهود شركات مثل بلو أوريجين لتقديم تجربة آمنة وشاملة. تشمل المسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة. من ضعاف السمع. محدودي الحركة. أو المكفوفين، ما يمهد لعهد جديد في الفضاء التجاري.

دمج ذوي الإعاقة في رحلات إلى الفضاء  وإمكانية السفر الشامل

في عام 2025، أطلقت بلو أوريجين الرحلة الـ37 لنيو شيبرد، وشهدت أول رحلة لمستخدمة كرسي متحرك، ميكايلا بنتهاوس، مهندسة فضاء أوروبية، إلى ما فوق خط كارمان، الحد المعترف به دوليًا للفضاء. ومع هذا الإنجاز، أصبح عدد الأشخاص الذين سافروا عبر نيو شيبرد 92 فردًا منذ إطلاقاته، مؤكدًا أن السفر إلى الفضاء أصبح ممكنًا للمسافرين ذوي القدرات المختلفة، وليس حكراً على الأصحاء جسديًا فقط.

الأمريكية "Michi"..أول مستخدمة كرسي متحرك تستعد للسفر إلى الفضاء 
الأمريكية “Michi”..أول مستخدمة كرسي متحرك تستعد للسفر إلى الفضاء

تسعى بلو أوريجين إلى تطوير مركبة نيو شيبرد إلى دمج ذوي الإعاقة في رحلات إلى الفضاء، ولتكون المركبة مناسبة لجميع المسافرين ذوي الإعاقة، بما في ذلك المستخدمون للكراسي المتحركة، ضعاف السمع، محدودو الحركة، وذوي الأطراف المختلفة، فضلاً عن ضعاف البصر والمكفوفين قانونيًا. وبالتالي، أصبح التركيز الآن على توفير تجربة متكاملة وآمنة لكل الركاب.

ومع بداية عام 2026، تهدف هذه الجهود إلى جعل السياحة الفضائية تجربة آمنة، شاملة، وميسرة، مع ضمان أن تكون احتياجات جميع الركاب محمية. وهذا يمثل خطوة غير مسبوقة في صناعة الفضاء التجاري، ويضع معايير جديدة للوصول الشامل.

على الصعيد نفسه، تستعد ناسا لمهمة أرتميس 2 القمرية، والتي ستعيد البشر إلى محيط القمر لأول مرة منذ عام 1972. وبالتزامن مع هذا الحدث، يشهد القطاع الخاص تنافسًا قويًا، مع زيادة الاستثمارات ودخول شركات مليارديرية مثل سبيس إكس وبلو أوريجين، التي تركز على رحلات دمج ذوي الإعاقة في الفضاء. وعليه، تؤكد هذه التطورات أن الفضاء لم يعد حكرًا على الباحثين أو الأغنياء، بل أصبح مفتوحًا للجميع.

آفاق جديدة للفضاء التجاري

مع زيادة دمج ذوي الإعاقة في رحلات الفضاء، تبرز أهمية ابتكار الأنظمة والمركبات لتلبية احتياجات جميع الركاب. وتشمل هذه التطويرات تحسين مقاعد الكراسي المتحركة، أنظمة دعم الحياة المعدلة، وتسهيلات لضعاف السمع والبصر. وبالتالي، فإن هذه الابتكارات ليست مجرد تحسينات تقنية، بل تمثل تحولات اجتماعية، تجعل الفضاء تجربة متاحة لذوي الإعاقة، مما يعكس التزام القطاع الخاص بإدماج جميع القدرات في عالم السياحة الفضائية.

في العام الجاري 2026، يتوقع أن تستمر الشركات الخاصة في توسيع نطاق رحلاتها لتشمل فئات جديدة من المسافرين، مع التركيز على ذوي الإعاقة. كما يؤكد الخبراء أن الاستثمار في الوصول الشامل ليس مجرد رفاهية، بل ضرورة مستقبلية لصناعة السياحة الفضائية، حيث تزداد أهمية دمج كل الفئات لتجربة فضائية آمنة وشاملة، مما يجعل حلم السفر إلى الفضاء متاحًا للجميع، لأول مرة في التاريخ.

المقالة السابقة
مصر تعقد لقاءات تحضيرية للدورة الرابعة عشرة لمؤتمر التمكين الثقافي لذوي الإعاقة
المقالة التالية
اليوم العربي لذوي الاحتياجات الخاصة.. رسائل الألكسو  الحاسمة للدمج الشامل