ذوو الإعاقة في صدارة الأزمة.. مطالبات بجسر إنساني عاجل لمدينة سودانية

ذوو الإعاقة في صدارة الأزمة.. مطالبات بجسر إنساني عاجل لمدينة سودانية

المحرر: ماهر أبو رماد - السودان
ذوو الإعاقة في صدارة الأزمة.. مطالبات بجسر إنساني عاجل لمدينة سودانية

يواجه ذوو الإعاقة في مدينة الدلنج بالسودان. إلى جانب الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، ظروفًا معيشية وصحية متدهورة، وذلك عقب خروج المدينة مؤخرًا من حصار استمر لأكثر من عامين، وفي هذا السياق. دعت شبكة أطباء السودان إلى تدخل عاجل، من أجل تسيير جسر إنساني فوري، يضمن إيصال الإمدادات الطبية والغذائية المنقذة للحياة.

نقص الكوادر والإمدادات يفاقم أزمة ذوي الإعاقة

وفي هذا الإطار. أوضحت الشبكة في بيان نشر اليوم الأربعاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المدينة تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية. إلى جانب شح كبير في الإمدادات الطبية والغذائية. فضلًا عن تدهور مقلق في الوضع الصحي العام. ونتيجة لذلك. سُجل ارتفاع ملحوظ في حالات سوء التغذية. خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، إضافة إلى ذوي الإعاقة. الذين يواجهون صعوبات مضاعفة في الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

تدهور أوضاع ذوي الإعاقة فى السودان
تدهور أوضاع ذوي الإعاقة فى السودان

وعلاوة على ذلك. كشفت الإحصائيات الميدانية للشبكة عن تسجيل أكثر من 1300 حالة سوء تغذية في مختلف الفئات. غالبيتهم من الأطفال. وهو ما ينذر بتداعيات صحية خطيرة. قد تصل إلى مضاعفات دائمة أو فقدان الأرواح. وذلك في حال استمرار غياب التدخل الإنساني العاجل. الأمر الذي يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على الجهات الإنسانية.

وفي السياق ذاته. أكدت شبكة أطباء السودان أن تسيير قوافل إنسانية عاجلة، بات ضرورة قصوى، وذلك لضمان وصول الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية. فضلًا عن دعم المرافق الصحية بالكوادر اللازمة. دون أي تأخير. من جانبها جددت الشبكة مطالبتها بوقف استهداف المرافق الطبية. والعمل على تحييد القطاع الصحي عن الصراع. وأيضا ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي. باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لاستمرار تقديم الخدمات الصحية.

الصراع المستمر يعمق الأزمة الإنسانية

ويأتي هذا النداء في ظل استمرار الصراع المسلح في السودان. حيث اندلعت في أبريل. نيسان 2023. اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع. في مناطق متفرقة من البلاد. ورغم الجهود والوساطات العربية والأفريقية والدولية المبذولة لوقف إطلاق النار. لكنها في الحقيقة لم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق دائم. ينهي القتال. ويحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

المقالة السابقة
كوليت سيدة باريس .. روائية أقعدها المرض فحولت سريرها لـ«طوافة نجاة»  
المقالة التالية
 مختص الإعاقة يفتح بابًا جديدًا لدعم ذوي الاحتياجات داخل الكنائس الأمريكية