تستقبل حدائق ومنتزهات مكة المكرمة، أعدادًا متزايدة من الزوار من الأهالي والمعتمرين، خلال إجازة منتصف العام، لتشكل متنفسًا حضريًا شاملًا. يسهم في تحسين جودة الحياة، ويعزز سهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية إلى المرافق الترفيهية والخدمية داخل العاصمة المقدسة.
مرافق متكاملة تلبي احتياجات ذوي الإعاقة في السعودية
وفي هذا الإطار. تنتشر الحدائق العامة والمتنزهات في مختلف أحياء مكة المكرمة. وقد جهزت بمرافق متكاملة تلبي احتياجات جميع الفئات العمرية. حيث شملت مسطحات خضراء. وممرات مهيأة للمشاة. وألعاب أطفال آمنة، ومناطق جلوس. إلى جانب مواقع مخصصة ومهيأة لذوي الإعاقة في السعودية. وذلك ضمن جهود أمانة العاصمة المقدسة. لتعزيز الشمولية وإتاحة الوصول للجميع.
ومن جهة أخرى، رفعت الجهات المختصة مستوى السلامة داخل الحدائق عبر تنفيذ أعمال صيانة دورية. وتحسين الإضاءة، وتوفير اللوحات الإرشادية، والاهتمام بالنظافة العامة. وزيادة حاويات النفايات. فضلًا عن تعزيز الرقابة الميدانية. بما يضمن تجربة آمنة ومريحة للزوار. حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وفي السياق ذاته. تعد حدائق مكة المكرمة وجهات مفضلة للعائلات ولممارسة الأنشطة الرياضية الخفيفة وقضاء أوقات الترفيه، خاصة خلال الإجازات ونهايات الأسبوع، كما تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، وتوفير بيئة صحية تساعد على الاستجمام والراحة.
وأوضحت أمانة العاصمة المقدسة أن مكة المكرمة تضم 294 حديقة. بإجمالي مساحات تتجاوز 2,039,993 مترًا مربعًا. تشمل ساحات وملاعب وممرات مشاة. ونوافير جمالية وأندية. إضافة إلى مسطحات خضراء وتشجير طرق، وأكثر من 174 ألف شجرة ونخلة، مجهزة وفق أحدث المعايير الفنية والهندسية، بما يضمن الراحة وسهولة الاستخدام لمختلف فئات المجتمع.
المنطقة المركزية بالمدينة المنورة تعزز وصول ذوي الإعاقة
وفي جانب متصل، تجسد مشاريع أنسنة المنطقة المركزية بالمدينة المنورة روح المكان وهويته العمرانية، من خلال تصاميم إنسانية وزخارف إسلامية مستوحاة من عمارة المدينة المنورة، بما يعكس جمالية المشهد الحضري المحيط بالمسجد النبوي الشريف.
وشملت أعمال الأنسنة تهيئة الطرق والمسارات للمشاة وللأشخاص ذوي الإعاقة، واستخدام مواد طبيعية للأرضيات، إلى جانب تركيب مئات وحدات الإنارة الديكورية، الأمر الذي أسهم في تحسين جودة المشهد الحضري، ورفع مستوى السلامة والراحة للزوار.
كما تضمنت المشاريع زراعة آلاف الأشجار والشجيرات، وتوفير مقاعد وسلال نفايات بتصاميم متناسقة، في إطار تعزيز الهوية الإسلامية للمنطقة المركزية، وتحقيق بيئة حضرية مستدامة تثري تجربة قاصدي المسجد النبوي الشريف، وتراعي احتياجات جميع الفئات، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة.


.png)

















































