تشو جونلين.. مرشدة على كرسي متحرك تقود التغيير لدعم ذوي الإعاقة في الصين

تشو جونلين.. مرشدة على كرسي متحرك تقود التغيير لدعم ذوي الإعاقة في الصين

المحرر: سماح ممدوح حسن-الصين
ذوي الإعاقة في الصين

زارت الناشطة فى دعم ذوي الإعاقة فى الصين. والمؤثرة والمدربة «تشو جونلين» أحد مراكز دعم ذوي الهمم في نانجينج. من بين جولات مبادراتها لتمكينهم من التعليم والعمل. وتلتقي بالمستفيدين وتتابع تقدمهم وتشاركهم خططهم المهنية. وتحرص على تقديم الدعم المباشر لكل شاب يبحث عن فرصة جديدة.

وتقود تشو هذه الأنشطة من واقع تجربتها الشخصية. فقد أصيبت بشلل الأطفال في سن الرابعة. وعاشت طفولة صعبة شكلت نظرتها للحياة. لكنها اختارت القوة بدلًا من الانسحاب. وبدأت رحلتها بالتعليم والعمل والبحث عن طرق حقيقية للاستقلال.

ذوي الإعاقة في الصين
جانب من مبادرة تشو جونلين

تأسيس مركز لتدريب ذوي الإعاقة فى الصين

وفي عام 2013 أسست تشو جونلين مركز «صن فلاور هوم» لذوي الهمم في نانجينغ. وبالإضافة إلى ذلك خصصت المركز لتدريب الشباب على المهارات المهنية. كما قدمت خدمات العلاج والتأهيل والرعاية. وعلاوة على ذلك ربَطت المركز بشركات تمنح فرص عمل قريبة من منازل المستفيدين أو من داخل منازلهم.

وتتابع تشو اليوم عشرات القصص التي بدأت داخل المركز. وبالإضافة لذلك تعمل مع فريقها على تطوير فرص جديدة. كما تسعى إلى دعم كل شخص يبحث عن طريق مستقل. وعلاوة على ذلك تركز على بناء المهارات اليومية ومهارات الحياة والعمل.

وفي عام 2025 افتتحت نانجينج أول «فندق وصول شامل» بمعايير عالية. وبالإضافة إلى ذلك دعمت تشو هذه الخطوة. كما شاركت في مراجعة كل تفاصيل الفندق. وعلاوة على ذلك قامت بقياس الممرات ودورات المياه والأسِرّة بنفسها. وفي الوقت نفسه هدفت إلى توفير مكان يليق بالمسافرين من ذوي الهمم.

وتشارك تشو أيضًا في الأنشطة المجتمعية. كما تلقي محاضرات في الجامعات. وبالإضافة لذلك تحكي قصص الصمود والأمل. وعلاوة على ذلك تشجع الطلاب على دعم حقوق ذوي الهمم. كما تعرض منتجات شبان يعملون في الحرف اليدوية. وفي الوقت نفسه تستخدم البث المباشر لعرض أعمالهم وتسويقها.

ذوي الإعاقة في الصين
تشو فى افتتاح أول فندق يتبع معايير الوصول

التمكين يبدأ من فرصة صغيرة

وتؤمن تشو بأن الإنسان يملك القدرة على تغيير حياته مهما كانت الظروف. وبالإضافة إلى ذلك ترى أن التمكين يبدأ من فرصة صغيرة. كما تقول إن الإرادة تنقل الإنسان من العزلة إلى المشاركة. وعلاوة على ذلك تشدد على أن المجتمع القوي هو المجتمع الذي يفتح الأبواب للجميع.

وتواصل تشو اليوم رحلتها بإيمان عميق بقيمة تمكين الإنسان. وفوق ذلك تؤكد أن الإرادة تهزم الألم دائمًا. وبالمثل تثبت قصتها أن القوة تنبع من الداخل. وعلاوة على ذلك تقدم نموذجًا يحتذي به كل من يسعى لبداية جديدة.

وتواصل تشو جونلين العمل بلا كلل لتغيير حياة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما وتشجعهم على مواجهة التحديات اليومية بكل ثقة. وعلاوة على ذلك تساعدهم على اكتشاف مهاراتهم ومواهبهم المخفية. وبالإضافة لذلك تلهم المجتمع لقبولهم ودعمهم بشكل فعال. وفي النهاية تثبت قصتها أن الإرادة والتصميم قادران على تحويل الصعاب إلى إنجازات.

المقالة السابقة
هاوي ماندل.. الضحك في حقل ألغام من الوسواس القهري لفرط الحركة
المقالة التالية
«الموسيقى لغة الجميع».. ندوة بدار الكتب والوثائق المصرية تحتفي بذوي الهمم

وسوم

الإعاقة (3) الاستدامة (33) التحالف الدولي للإعاقة (34) التربية الخاصة (2) التشريعات الوطنية (33) التعاون العربي (33) التعليم (4) التعليم الدامج (4) التمكين الاقتصادي (3) التنمية الاجتماعية (33) التنمية المستدامة (3) التوظيف الدامج (32) الدمج الاجتماعي (31) الدمج الجامعي (3) العدالة الاجتماعية (3) العقد العربي الثاني لذوي الإعاقة (31) الكويت (5) المتحف المصري الكبير (4) المجتمع المدني (31) المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (4) المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة (4) الوقائع الإخباري (2) تكافؤ الفرص (32) تمكين (2) حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (31) حقوق الإنسان (3) حقوق ذوي الإعاقة (3) دليل الكويت للإعاقة 2025 (30) ذوو الإعاقة (12) ذوو الاحتياجات الخاصة. (31) ذوي الإعاقة (9) ذوي الهمم (5) ريادة الأعمال (33) سياسات الدمج (33) شركاء لتوظيفهم (34) قمة الدوحة 2025 (35) كود البناء (36) لغة الإشارة (2) مؤتمر الأمم المتحدة (36) مبادرة تمكين (3) مجتمع شامل (36) مدرب لغة الإشارة (37) مصر (12) منظمة الصحة العالمية (37) وزارة الشؤون الاجتماعية (2)